Email: elie@kobayat.org Back to Table of Contents

الجزء الأول:

ـ الفصل الأول : نشأة الشيخ أنطونيوس
ـ الفصل الثاني : زعيم في القبيات وعكار
ـ الفصل الثالث : عمله السياسي
ـ الفصل الرابع : مـواقفه خـلال أزمـة
1985 وحرب السنتين (1975 ـ 1976)
ـ الخاتمة
ـ
المراجع

الجزء الثاني: الوثائق (المنشورة لأول مرة)

الجزء الثالث: شهادات خطية وأقوال عن الشيخ أنطونيوس

القامة... والقيم - الفصل الثالث

عمله السياسي

"على ما أذكر، كلما اجتمعنا نحن النواب الأربعة، الشيخ انطونيوس خامسنا".  النائب السابق عبد الكريم القدور

 

كزعيم سياسي، مارس الشيخ انطونيوس دوره في الحياة السياسية في عكار، وجزئياً في الشمال، كما مارس العمل الحزبي من خلال انتسابه إلى حزب النداء القومي. وهذا جانب لا يعرفه إلا القليلون. ونحن سنبدأ هذا الفصل بكلام مختصر عن هذا الجانب بالذات، ثم نتناول الجوانب السياسية الأخرى.

 

عضو حزب النداء القومي

انتسب الشيخ انطونيوس إلى حزب النداء القومي، بعد أن أطلعه على أهدافه، صديقه المناضل العربي المعروف المحامي شوقي الدندشي، أحد مؤسّسي وأركان هذا الحزب. وقد تأسس في العام 1944، مباشرة بعد نيل لبنان استقلاله. أما المؤسسون الآخرون فكان من بينهم كاظم الصلح وتقي الدين الصلح رئيس الوزراء اللبناني الأسبق ونصري المعلوف النائب والوزير السابق، والدكتور ادمون رباط والسادة وعادل وعماد الصلح، وقبولي الذوق النائب السابق عن طرابلس، وميشال تادرس وعلي بزي الوزير السابق، ونجيب الصايغ وجوزيف ساسين.

وقد أعلن المؤسسون ولادة الحزب في أول كانون الثاني 1945 قائلين:

"نحن ـ فريقاً من أبناء هذا الوطن الزاهر ـ الذين إن رضينا عن أنفسنا بأننا نحمل عقيدة موحّدة محبّبة، لا ننكر واجباً أساسياً كانت تفرضه علينا العقيدة، ولم نكن ننهض به، وهو الانتظام، لذلك دعا بعضنا بعضاً فاجتمعنا وتعارفنا  وتشاورنا وآلفنا بين آرائنا ونظراتنا، فتقررت لنا إرادة عامة بأن ننتظم في حزب لبناني عربي قومي إصلاحي سميناه حزب النداء تيمناً بما في النداء والقومية من معاني الاستنهاض والتقدم والكرامة.

وشدّد بيان المؤسسين عل التالي:

ـ ونحن نقرر:

      ‌أ-   لزوم وجود كيان لبناني موحّد مستقل ذي سيادة وطنية قومية في حدوده الحاضرة التي تقرّرت نهائياً سنة 1943.

      ‌ب-  لبنان بلد عربي الأرومة والطابع والمقصود.

      ‌ج-  وأنه ضمن الحقائق القومية النهائية المطلقة وضمن وطنية لبنانية، صحيحة وضمن أساليب حكيمة للتوفيق والتنسيق المستمرين بين ذينك الأمرين المقررين الواقعين ـ يباشرها قوميون صادقون، لا يمكن أن يكون بينهما تعارض وتناقض ولا يجوز"[57].

 

من هم الندائيون؟

يجيب عن هذا السؤال رئيس الحزب سابقاً ورئيس الحكومة اللبنانية الأسبق تقي الدين الصلح بالقول "هم الذين لم يفرق بينهم رنين الأجراس وآذان المؤذنين، لأن النداء القومي يجمعهم في معبد الوطن. أليس الوطن هو الهيكل الذي وسع كل المعابد واحتواها؟ أرضه السمحاء احتضنت الجوامع والكنائس على السواء؟ هم الذين فنوا في قوميتهم فلا يعرفون سواها عصبية ولا غيرها رائداً، وهم الذين ألقى عليهم هذا الوصف، وهذا الخلق عبء مكافحة النزوات الطائفية وإطفاء نارها كلما أشعلها المشعلون"[58].

كان حزب النداء من الأحزاب "القليلة جداً في لبنان حينها التي عملت على التوفيق بين الصيغة اللبنانية والقومية العربية والوحدة وقد ضم عناصر من مختلف الطوائف اللبنانية، الذين عملوا من أجل الاستقلال والانفتاح على سوريا والقومية العربية[59].

ويشرح المفكر السياسي منح الصلح ظروف نشأة الحزب قائلاً: "بعد الاستقلال بدأت تعقد اجتماعات في منزلنا. بعض المجتمعين كانوا يقولون إن الاستقلال بحاجة إلى حركة لحمايته. لقد تمّ الاستقلال القانوني لكن الاستقلال الفعلي كان بحاجة لعمل الكثير لكي يتحقق"[60].

حزب النداء القومي، الذي تعاقب عل رئاسته كل من كاظم الصلح ونجيب الصايغ وأدمون رباط وتقي الدين الصلح، لعب دوراً سياسياً فاعلاً في لبنان، بالرغم من أنه كما وصفه لنا نقيب الصحافة اللبنانية الأسبق الأستاذ زهير عسيران كان "حزب ضباط بلا جنود"[61] لم يكن حزباً شعبياً، إذ كان يضم نخبة من المثقفين والعاملين في المجال السياسي. "وهو مثل عند نشوئه طموحات وطنية وقومية، لبنانية ووحدوية. وكان تشكيله غير الطائفي يختلف عن بقية الأحزاب اللبنانية في عهدي الانتداب والاستقلال"[62].

شارك الحزب في الانتخابات النيابية التي جرت بين الأعوام 1945 و1958 (تاريخ توقفه عن العمل)، وتمكن من إيصال أكثر من مرشح من مرشحيه إلى المجلس النيابي.

وعلى الصعيد العربي دعا الحزب إلى قيام اتحاد الأحزاب العربية. وقد عقدت اجتماعات في بيروت من أجل هذه الغاية. كما دعا إلى إنشاء جامعة شعبية، تتولى تقديم الدعم الشعبي، لجامعة الدول العربية[63].

وتوقف الحزب فعلياً عن العمل بعد حصول انقسام بين أركانه حول العلاقة مع الرئيس المصري الأسبق جمال عبد الناصر، الذي وصل إلى الحكم أثر ثورة تموز 1952. إذ أيّده البعض، وعارضه آخرون، لذلك توافقوا على تجميد نشاط الحزب.

 

 تحالفه مع الزعيم عبد الحميد أفندي كرامي في انتخابات 1947

في الفصل السابق ألقينا بعض الضوء على العلاقة التي ربطت الشيخ انطونيوس، بالزعيم الشمالي عبد الحميد أفندي كرامي، هذه العلاقة التي ساهمت في توطيدها جهود صديقهما المشترك الزعيم محمود بك الخالد... فالعلاقة الأخوية التي جمعت بين الشيخ انطونيوس وبين محمود بك، ومعرفة هذا الأخير بمكانة صديقه وقوته السياسية في القبيات وعكار، حملته، كما حملت غيره من أعيان ومواطني عكار، على ترشيحه للمقعد الماروني في هذا القضاء، أمام الناس، وأمام غيره من الزعماء والمرشحين.

وهذا ما عرفه عبد الحميد أفندي والمقرّبين منه، وما لمسه شخصياً خلال زيارته للشيخ انطونيوس في القبيات، ومدى تأييد الناس الكبير له. كل هذه العوامل قرّبت ما بين الرجال الثلاثة، فكان أن اتفقوا عل خوض المعركة الانتخابية في أيار 1947 في لائحة واحدة، برئاسة عبد الحميد أفندي. اثر ذلك عقدت عدّة اجتماعات بينهم وبين بقية المرشحين في محافظة الشمال الذين كانوا يرغبون في التحالف معهم، في منزل عبد الحميد أفندي أو في أمكنة أخرى. السيد عزمي بك العثمان[64]، شقيق الوزير والنائب السابق بشير بك العثمان، وصاحب الدور الكبير في تأليف اللوائح الانتخابية في قضاء عكار، أكّد الاتفاق بين الشيخ انطونيوس، الذي عرفه في العام 1943، وبين عبد الحميد أفندي ومحمود بك الخالد وشقيقه بشير بك على خوض المعركة. كما أكّده لنا عبد الله بك الخالد، شقيق محمود بك، والشيخ محمود الشيخ من البيرة[65].

بعد اتفاق التحالف بقي الشيخ انطونيوس في طرابلس، ليكون على مقربة من الأحداث.  وقد اخبر أقرباءه وأصدقاءه بفحوى الاتفاق، وطلب منهم الاتصال بالمؤيدين، وتهيئة الأجواء المناسبة للمعركة. فقام الشيخين هاشم وجودت ضاهر بتأليف عدّة وفود شعبية من القبيات زارته في المقهى البرازيلي في طرابلس حيث كان يستقبل مؤيديه، من كل عكار. ويعقد اجتماعاته في تلك الفترة، كما كانت هذه الوفود تواكبه خلال زياراته لعبد الحميد أفندي[66].

وفي ذلك العام حصلت مجزرة في طرابلس أثناء استقبال القائد فوزي القاوقجي العائد من القتال ضد الصهاينة في فلسطين، راح ضحيتها عدد من القتلى. بعد المجزرة أعلم عبد الحميد أفندي حلفاءه، بنيته في انسحابه من المعركة. "فتضامن زملاؤه معه، وانسحبوا من المعركة. وكنا عرضنا عليه (عبد الحميد أفندي) ألا ينسحب بعد المجزرة، لكنه رفض"[67]، كما قال لنا عزمي بك العثمان. وأضاف "كنا حاولنا جميعاً ـ الشيخ انطونيوس ونحن وخالد بك عبد القادر وغيرنا، إقناعه (عبد الحميد أفندي) بتأليف اللائحة، فطلب أن نتفق على المرشحين الأحد عشر، ويكون هو الثاني عشر. ورغم صعوبة الطلب، عدنا وقلنا له نحن اتفقنا على الأحد عشر مرشحاً دون أن نسميهم له، وطلبنا منه أن يترأس اللائحة، فخطب فينا، وكان كلامه مؤثراً جداً...[68] يومها فسر قرار كرامي بالانسحاب بأنه نتيجة للأجواء التي سادت طرابلس بعد المجزرة. لكن السبب الأساسي كان خشيته من موقف السلطة السلبي من ترشيحه، وخاصة موقف رئيس الوزراء آنذاك رياض الصلح.

ماذا حدث بعد انسحاب عبد الحميد أفندي وحلفائه؟

جرت انتخابات أيار الشهيرة في ظل مقاطعة هذا الفريق. إنما في عكار، فقد حضر مؤيدوه إلى صناديق الاقتراع، لمنع التزوير. وعلى سبيل المثال، حضر عزمي بك العثمان إلى صندوق الاقتراع في بلدة القليعات، وكان "من أهم الصناديق"، لأنه كما قال لنا، كان يضم يومها 7 أو 8 قرى، "وبخصوص النتائج"، فقد نال المقاطعون 55% من نسبة المقترعين، بينما نال مرشحو الدولة 45% (بمن فيهم الموظفين وعائلات العسكريين...).

هذه النسبة عدلت فيما بعد في وزارة الداخلية فأصبحت 50% و50% لخصومهم"[69].

إذاً بالرغم من مقاطعة عبد الحميد وحلفاءه المرشحين لتلك الانتخابات، وبالرغم من وضع أجهزة الدولة كل ثقلها إلى جانب مرشحيها فيها، لم ينل هؤلاء سوى 45% من نسبة المقترعين في عكار. لذلك من الطبيعي أن يستنتج الباحث أنه كان بإمكان الفريق المقاطع أن يفوز بسهولة على خصومه، في حال قرّر الاستمرار في المعركة.

 

تخليه عن موقعه كمرشح قوي للانتخابات لنسيبه الشيخ ميشال في العام 1948، واستمرار دوره كزعيم

كان من الطبيعي أن يتابع الشيخ انطونيوس، كما بقية المرشحين المقاطعين آنذاك، حياته السياسية وجهوده الرامية لخدمة أبناء منطقته وتحسين أوضاعهم، بالطرق التي يراها الأنسب، وكما تسمح به ظروف البلاد، خاصة بعد أن لمس مدى دعم المؤيدين والأصدقاء في القبيات وعكار، لترشيحه في تلك الانتخابات.

وفي العام التالي، أي في سنة 1948، عاد نسيبه الشيخ ميشال الضاهر زوج السيدة أيلين، ابنة شقيقه الشيخ سليم، رئيس بلدية القبيات الأسبق، من البرازيل. وكانت ابنة عمنا السيدة أيلين، اشبينة الشيخ انطونيوس، هي التي تمنت عليه دعم ترشيح زوجها العائد من المهجر. وكانت هي التي فاتحت عمها برغبة زوجها في ترشيح نفسه للانتخابات النيابية.

ونظراً لمحبته الكبيرة لابنة شقيقه، وإكراماً لذكرى والدها الشيخ سليم الذي كان قد توفي في العام السابق، وافق الشيخ انطونيوس على طلبها، وقال لها إن كل شيء معد وجاهز لكي يستفيد منه زوجها، وينطلق في العمل السياسي، كما قالت عقيلته السيدة نزها، وأكّده في اللقاء ذاته الشيخ جودت ضاهر[70] وقد عكس قرار الشيخ انطونيوس هذا، تخليه، بملء إرادته، عن موقعه السياسي كمرشح قوي للانتخابات النيابية، لشخص آخر هو نسيبه. وهذه ممارسة نادرة في عالم السياسة.

إذاً تخلى الشيخ انطونيوس بملء إرادته كمرشح قوي للانتخابات النيابية، لكنه بقي يمارس دوره كزعيم في القبيات وعكار، ووضع كل إمكانياته السياسية والمادية في سبيل مساعدة نسيبه الشيخ ميشال على الفوز بالمقعد النيابي الماروني في عكار.

وتولى الشيخ أنطونيوس تقديم الشيخ ميشال لأصدقائه في عكار، ومنهم، على سبيل المثال، الدنادشة في مشتى حمود[71]. وآل المرعبي في البيرة وآل الأسعد في عكار العتيقة وآل جعفر والوزير والنائب السابق محمد بك العبود المرعبي في برقايل. ولعب دوراً مهماً في الاتفاق على تحالف الشيخ ميشال وهذا الأخير، في انتخابات 1951. وعندما حاول البعض إبعاد الرجلين عن بعضهما البعض، لم يقبل الشيخ انطونيوس، كما قال لنا مختار منجز السابق السيد يوسف سليم إبراهيم[72]، وقد علّق على ذلك الموقف بقوله "أنتم صداقاتكم ثابتة".

بالإضافة إلى ذلك، لعب الشيخ انطونيوس دوراً مهماً في المطالبة بإعادة تخصيص مقعد نيابي ماروني لعكار، كما قال لنا السيد يوسف سليم إبراهيم. إذ أثناء اجتماع وفد عكاري مع رئيس الجمهورية آنذاك الشيخ بشارة الخوري، كان الشيخ أنطونيوس أول من تكلم، وطالب الرئيس الخوري بمقعد نيابي لعكار، ووعده الرئيس، ثم عبر عن تأييده للشيخ ميشال، الذي لم ينجح تلك السنة، لكنه نجح لاحقاً. وكان معنا السادة عبدو فخر وجميل هلال وشاهين هلال والياس سركيس... كلهم كانوا مؤيدين للشيخ ميشال، وبرفقة الشيخ انطونيوس"[73].

وتابع الشيخ انطونيوس دعمه للشيخ ميشال، بكل ما أوتي من قوّة، حتى جرت انتخابات العام 1957، ففاز فيها مع السادة بشير بك العثمان ورؤوف حنا وعبد الكريم بك القدور.

في تحليل لدوره في دعم وتأمين نجاح الشيخ ميشال، يقول عزمي بك العثمان: "في العام 1951، مثلاً، كان سندنا الحقيقي في منطقة الدريب الشيخ أنطونيوس. وهو كان يدعم الشيخ ميشال بشكل منقطع النظير. هو الذي عرفه على الشخصيات. ولولاه لم يكن له حظ بالنجاح"[74]. ويعبر عبد الله بك الخالد عن رأي مشابه بالقول: "الشيخ ميشال كان مسافراً. والشيخ انطونيوس أعطاه مكانه. مع احترامي للشيخ ميشال، فإن الشيخ انطونيوس هو الذي أمن نجاحه، كما فعل محمود الخالد مع سليمان العلي"[75] أما النائب السابق عبد الكريم بك القدور، وشريك الشيخ ميشال في الفوز في انتخابات 1957، فيقول عن دور الشيخ انطونيوس: "كان مرجعية للسياسيين. كان قطباً سياسياً... كان مرجعية في عكار. والدليل على مرجعيته، أننا أخذنا في القبيات في انتخابات 1957، العدد الأكبر من الأصوات أو تقريباً أيدتنا القبيات كلها، ولم نخسر سوى 30 أو 40 صوتاً، على ما نذكر... "وأضاف": "حتى بين بعضنا كنواب كنا نلجأ إليه. وإذا حدثت مشكلة بين بعضنا، كان الشيخ انطونيوس يتدخّل ليحلها لنا..." ولاحظ أنه "أثناء عيد الميلاد أو العيد الكبير عندما كنا نأتي لمعايدته كان منزله يغص بالناس من جماعتنا... حتى لكان يصعب علينا الجلوس بالشكل المناسب؟... وشدد على أنه "على ما أذكر، كلما اجتمعنا نحن النواب الأربعة كان الشيخ انطونيوس خامسنا"[76].


[57] ـ راجع: محاضرة الرئيس تقي الدين الصلح "النداء القومي عقيدة ونضال" المنشورة في كتابه "في القومية والحكم"، دار النهار للنشر، بيوت، شباط 1999، ص. 25 ـ 26.

[58] ـ المرجع السابق، ص. 19.

[59] ـ إبراهيم حيدر في "النهار"، الملحق، 11 شباط 1995، ص. 14.

[60] ـ مقابلة مع الأستاذ منح الصلح في منزله في بيروت بتاريخ 18 أيار 1995.

[61] ـ مقابلة مع نقيب الصحافة الأسبق الأستاذ زهير عسيران.

[62] ـ راجع: إبراهيم حيدر، المرجع السابق.

[63] ـ مقابلة مع الأستاذ منح الصلح بتاريخ 18/5/1998.

[64] ـ مقابلة مع عزمي بك العثمان في منزله في طرابلس بتاريخ 21 تشرين الثاني 1998.

[65] ـ مقابلة مع عبد الله بك الخالد في منزله في البيرة بتاريخ 14 تشرين الثاني 1998، ومع الشيخ محمود الشيخ في منزله في البيرة، بتاريخ 17 آب 1999.

[66] ـ مقابلة مع الشيخ هاشم ضاهر في منزله في القبيات بتاريخ 14 تشرين الثاني 1998، ومع الشيخ جودت ضاهر بتاريخ 12 أيلول 1998.

[67] ـ مقابلة مع عزمي بك العثمان بتاريخ 21 تشرين الثاني 1998.

[68] ـ عزمي بك العثمان في اليوم المذكور أعلاه.

[69] ـ مقابلة مع عزمي بك العثمان في اليوم المذكور أعلاه.

[70] ـ مقابلة مع الوالدة السيدة نزها بتاريخ 2 أيلول 1998، بحضور الشيخ جودت ضاهر، في منزل العائلة في القبيات.

[71] ـ مقابلة مع الشيخ أحمد الدندشي والدكتور دحام دندشي والسادة محمد هشام الدندشي في مشتى حمود.

[72] ـ مقابلة مع مختار بلدة منجز السابق السيد يوسف سليم إبراهيم، في منزله في منجز بتاريخ أيلول 1998، ثم حديث هاتين بتاريخ 14 أيلول 1999.

[73] ـ مقابلة مع عزمي بك العثمان في اليوم المذكور.

[74] ـ مقابلة مع الشخص نفسه المذكور أعلاه.

[75] ـ مقابلة مع عبد الله بك الخالد في منزله في البيرة بتاريخ 14 تشرين الثاني 1998.

[76] ـ مقابلة مع "عبد الكريم" بك القدور بتاريخ 2 أيلول 1998.

 

Email: elie@kobayat.org Back to Table of Contents