Webmaster Eng.Elie ABBOUD Email : elie@kobayat.org |
عكار (عندقت، أكروم، الوعر)
في "ملاحظات في نقوش وطبوغرافيا منطقة حمص"[1]
إعداد: د. جوزف عبدالله
(ص 3) 17 آب 1899: غادرت زحلة هذه المدينة الصغيرة الواقعة على التخوم بين سورية المجوفة (البقاع) ولبنان. وكان برفقتي زميلي الأب دو مارتمبريه de Martimprez، المكلف خصيصاً بتصوير النصب والنقوش وغيرها مما له علاقة بالأركيولوجيا.
... ومعنا مكاري لنقل أمتعتنا: آلات وصفائح التصوير، الأوراق وكرتون الرشم، بالإضافة إلى بطانيات استخدمناها للنوم. كنا نقيم في خيم البدو وفي أكواخ النصيريين البائسة...
(ص 5) 19 آب: غادرنا مدينة الشمس العريقة (بعلبك)... تشكل اللبوة Labwé، بتلها ومياهها الحسنة النابعة من ينابيع انبعاثية فعلية (فوكلوزية)، موقعاً هاماً بالتأكيد. وتلها يستحق تفحصه، بينما اكتفينا نحن بالمرور به...
لاحظنا في (راس بعلبك) آثار العديد من الكنائس القديمة. ويحتفظ السكان بذكريات عن أربعة أديرة؛ ونعثر في كل مكان على البقايا وجذوع الأعمدة والحجارة الضخمة. كانت فيما مضى مركزاً مسيحياً هاماً، لعله كونا Cnna القديمة... (ص 6) لعل الدير كان قديما لليعاقبة...
غالباً ما وُصف "دير مار مارون" بموقعه بالقرب من منابع العاصي (راجع: Jullien 178). الموضع عبارة عن مغاور طبيعية، استخدمها ووسعها نساك مسيحيون، على ما تروي التقاليد، في القرنين الخامس والسادس. لا أدري إن استمرت مسكونة في ظل العصور الإسلامية. سماها أبو الفدا "مغارة الراهب"، ولا يذكر ديراً فيها. ومن غير المعروف كيف ومتى ارتبط بها اسم مار مارون. أما المتاولة، السكان الوحيدون لهذه المنطقة منذ قرون، فيسمون هذه المغاور "القصور"...
(ص 7) 21 آب: بعد مسير ساعة ونصف وصلنا إلى جوسية التي اعتبرها السيد ر. دوسو موضع باراديزوس Paradisos أو تريباراديزوس Triparadisos...
(ص 9) ربله على العاصي، على مسافة نصف ساعة من جوسية... من ربله إلى حمص عبر القصير، لا شيء يسترعي اهتمام الأركيولوجي.
22 آب: وصلنا إلى هذه المدينة الأخيرة (حمص)، وهي أحد المواضع التي نقصد استكشافها...
... ... ...
(ص 43) خرجنا من حمص وهدفنا الوعر Wa’r. يُطلق هذا الاسم على السهل الفسيح الممتد بين الجبل وبحيرة حمص والعاصي. قلما يتجاوز الوعر جنوباً خط تل النبي مند Tall Nabî Mand؛ ويمتد شمالاً حتى غورGoûr وطيبه Tayibé وتل دو[2] Tall Dau. إن طريق العربات بين حمص وطرابلس تقسم الوعر إلى قسمين متساويين تقريباً. تغطي كل هذا المجال الحجارة السوداء والصخور البركانية. إنها منطقة مقفرة، خالية من الأشجار والينابيع، صحراء فعلية من البازلت لا يرتادها السياح أبداً.
فما هو بالضبط ما دفعنا لزيارتها؟ ومع أن الآثار فيها وبعض القرى البائسة في حياتها هنا لا تعد باكتشافات هامة، فقد كنّا واثقين بالعثور على اكتشافات جديدة فيها. ثمة فرقة من العاملين تجهد منذ سنوات في التنقيب في أهم المواضع التاريخية في سورية. ولكن الوعر لا يجذب أحداً: لقد قام بزيارة خاطفة لها كل من روبنسون Robinson وتومسون Thomson، ومؤخراً فوسيه Fossey ودوسو Dussaud.
24 آب: انطلقنا على طريق البحيرة (ص 44) فوصلناها بعد مسير ساعتين. بالقرب من الناحية الشمالية الشرقية لبلدة قطينة الأرثوذكسية التي أعطت اسمها للبحيرة[3] اليوم اكتشفنا نقشاً من ثلاثة أو أربعة أحرف. والحجر الموجود عليها النقش تستعمل لمعالجة أمراض الظهر[4]، ويتم دهنه بالزيت[5]؛ إنها عادة مثيرة للغاية خصوصاً وأهل المحلة مسيحيون. يرتفع مستوى البحيرة اليوم بفعل الهواء القادم من الغرب عبر معبر النهر الكبير. تشكل ضفة البحيرة الشرقية تتابعاً من الجرف الصخري الحاد وشواطئ صغيرة.
تقع قرية كفر عبده Kafr ’Abdé الصغيرة على مسافة ساعة جنوب قطينة. وكانت بمثابة رصيف انطلاق في البحيرة طيلة الشهور الأربعة التي أمضاها السيد غوتييه في تنقيبه هناك عام 1894 لتحديد موقع قادش[6] Qadesh القديمة. بقايا الآثار تكثر فيها؛ حيث سجلنا النقوش الآتية التي يبدو أنها فاتت انتباه المستكشف العالم...
... (ص 47) أجتزنا رافداً للعاصي يدير المطحنة: بعد بضعة حقول يبدأ الوعر. بعد ساعة على الحصان وصلنا إلى قرية نصيرية، دبين[7] Dibbîn. ولما كنا مستعجلين بإشراف مرشدنا للعثور على مأوى، اعتبرنا أنه لا توجد نقوش ولا آثار. ولكني مقتنع بالعكس: فمل قرى الوعر تقوم في مواضع مدن قديمة. وصلنا بعد ساعة إلى مخيم لعرب غمازه Arabes Gammâsé، أو رعيان الثيران، والمعروفين باسم "عرب وادي خالد"[8]. تتجمع خيمهم البائسة، البالغة حوالي 30 خيمة، بالقرب من بركة طولها 500م. وعرضها 100م.، تتكون في منخفض ملأته مياه الأمطار. وتغطي في الشتاء طبعاً مساحة أكبر. وتجف كلياً في صيف بعض السنوات.
تقع غوبانيه Goubâniyé على مسافة ثلاثة أرباع الساعة جنوب شرق (ص 48) مخيم العرب، وسكانها من النصيرية ككل الوعر. شرعوا أمامنا، وهم أنصار التكتم المطلق، بالزعم أنهم مسلمون: أسلوب يتبعونه في كل مكان ويحول دون معرفة الكثير من الرحالة لعددهم الفعلي. ولما أدركوا أننا لسنا مغفلين، تراجعوا عن كلامهم. فوضعنا كمسيحيين بالإضافة إلى بعض التقدمات غير المضرة الموزعة لهذا الغرض، ما كان كافياً لجعلهم يتعاطفون معنا...
(ص 49) ........ في عندقت[9]، سمعت للمرة الأولى كلاماً على شيء من التفصيل حول جبل أكروم. سمعت روايات حول أمور ملفتة؛ لعل المنطقة "مجال مجهول" فعلاً. فرصة سعيدة بالنسبة لنا استهوانا اغتنامها، لربما كان في جبل أكروم نصب قديمة. وعلى حد علمي لم يسبق أن زار أي أوروبي هذه المنطقة. والجبل غير مذكور على أي خارطة؛ وحدها خريطة لبنان الصادرة عن هيئة الأركان الفرنسية تكتفي بذكر بلدة أكروم، دونما وضع إطار لسلسلة الهضاب حيث تقع البلدة.
يظهر جبل أكروم يظهر أدب الجبال السوري كسلسلة من الهضاب طولها أكبر من عرضها وتقع بين وادي خالد والوعر، يفصلها وادي خالد عن جبل عكار. وهي تبدأ في الجنوب بُعيد الهرمل بقليل، ويحدها من الشمال البقيعة ووادي عودين... والمنطقة الجنوبية منها تسمى جبل أكروم وبهذه الصفة تبدو على خارطة بلانكنورن Blanckenhorn.
يستمد وادي عودين اسمه من عودين دير ماروني تحيط به بضع مزارع. هو بداهة الكلمة السريانية عودين اسم دير يعقوبي في مقاطعة العربية[10]. مررنا بالدير قبل الشروع بالصعود إلى جبل أكروم: قبل مسافة 10 دقائق من الدير، نمر بنبع عين القبو المشهور بفعالية مياهه لمعالجة أمراض الجلد. يقصده الناس (ص 50) من البعيد ومن المعتاد تقديم البخور حوله. هنا أيضاً استمرار لعبادة الينابيع[11].
إن صعود جبل أكروم صعب للغاية. فالسلسلة تتكون من تتابع لتلال حادة ووديان عميقة مشجرة بشكل رائع. وكان أعلى ارتفاع بلغناه على مستوى 1195م، وما تزال بعض القمم الأعلى تشرف علينا مباشرة. وبعد صعود لمدة ساعة عبر ممرات صعبة تلتوي تباعاً وسط غابات خاوية وصلنا إلى فرجة. إنها خربة معروجا حيث الدواثر لا قيمة لها؛ على مسافة نصف ساعة بلغنا وادي صُليب (1175م)، أجمة رائعة تظلل أشجارها كومة من الحجارة. جميع الأشجار مغطاة بخرق من القماش، نذور للقديس (الولي) المدفون في القبة الخضراء. ومما يلفت النظر أن أشجار السنديان حولها تتعرض لشتى أعمال التشويه من قبل حطابي ونيران رعاة المحلة. ولكن أحداً لا يتجرأ على مس غصن واحد من أشجار ولي صْلَيِّب.
من هنا يبدأ ممر للهبوط كان مستحيلاً على الدواب اجتيازه، واستلزمنا اتباعه ساعة لبلوغ قعر الوادي الضيق حيث يسيل جدول نهر السبع. بعد 10 دقائق منه يقع نصب السبع ( على ارتفاع 875م). إنه نصب مربع تقريباً على صخرة تشرف على الجدول عن مسافة بضعة أمتار. يبلغ ضلعه حوالي 2.5م". يمثل النصب، كما يبدو في الصورة، رجلاً يصارع حيواناً متوحشاً، يسمونه أسداً، وهو منتصب على قائمتيه الخلفيتين.

يعتمر المحارب قلنسوة حادة الرأس، ويرتدي ثوباً كاشفاً إحدى الركبتين. وجهه مشوه وكذلك ساعده الذي يبدو كأنه يمسك به سلاحاً. الرسوم بالحجم الطبيعي لما تصوره. ونظراً لغياب النقش ولضعف النور (في الرابعة بعد الظهر يكون الوادي كله في الظل)، لم نتمكن من التقاط غير كليشيه سيء للنصب.
يبدو مجمل النصب من الطراز الأشوري[12]. ولكن لنتذكر (ص 51) أن القوات الأشورية أقامت لفترة طويلة في ربلة، على مقربة من هذا الموضع[13].
بعد نصف ساعة من المكان وصلنا إلى بلدة أكروم Akroûm، تجمع لحوالي عشرين منزلاً. لم يسبق لهؤلاء البشر "ما زالوا على الطبيعة" أن شاهدوا أوروبياً: هم مسلمون سنة، يعيشون في عزلة قليلاً، ولكنهم أقل تعصباً مما قيل لنا عنهم.
استناداً إلى الدواثر، لا بد أن أكروم كانت في القديم موقعاً هاماً. فبالقرب من المنزول عثرنا على ساكف من الحجر الكلسي عليه نقوش نحتها غير متقن. النقش رقم 74.
74: بدا لي النقش صعب التفسير مع أنه كامل. فما معنى المجموعة الأولى المكونة من حرفي XM؟ غالباً ما نصادف في النقوش المسيحية السورية الرمز XMΓ، والمتوافق على اعتباره كرمز للمسيح وميخائيل وجبرائيل. وبرأينا فإن ودينغتون على صواب بعدم الاكتفاء بهذا التفسير[14]. نحن نعتقد أن حرفي XM مجرد اختصار لاسم المسيح ومريم.
لا يوجد على حد علمنا نموذج منشور عن شعار XM. لقد وجدناه في العام الماضي للمرة الأولى في نقش في غور، قرية على مسافة أربع ساعات شمال غرب حمص[15]. يبدو انا أقل وضوحاً القسم الثاني من النص. فهل نقرأ: واكيم ΣΟΜΥΚΑΙ، Joachim؟ تبدو هذه القراءة سليمة من وجهة قراءة النصوص القديمة.
جميع آثار أكروم هامة. وهي تضم:
أ، مبنى صغير، هو معبد بلا شك، يُسمونه (ص 52) جامع gâmî’، ما تزال جدرانه قائمة. واجهته تطل على الجنوب الغربي.
ب، أثر واسع يُسمى "كنيسة شمشون الجبار" Kanisat Shamshoûn al-Gabbâr؛ نلاحظ قدس الأقداس فيها واسعاً وموجه تماماً، دعائمها منحوتة من حجارة حسنة الصنع ويبلغ ارتفاعها ثلاثة أمتار. سورها الواسع واضح جداً للعيان، وكذلك قواعد الأعمدة التي تشكل أجنحة ما كان من شأنه أن يكون كاتدرائية لها ملحقات كبيرة. وبناؤها متقن ويدل على بلد مزدهر كان مزدهراً.
ج، على مقربة منها، ثمة مدماك نهائي لسور تحول اليوم إلى مزار، يُسمى مزار السيدة assyidé، وبنت يعقوب bint Ya’qoûb.
تشرف على القرية تلة من على ارتفاع 975م في الشمال الغربي. وجدنا فيها آثار معبدين صغيرين، متلاصقين تقريباً. إنها خربة-حصين التي استمدت اسمها بلا شك من مزار حصين بجوارها. يقابل المعبدان وهما من طراز واحد شروق الشمس؛ ويشرفان على السهل بمنظر رائع يشمل البحيرتين وتعرجات العاصي وآخر تموجات السلسلة الشرقية التي تختلط بسهب حمص ما بين شمسين Shamshîn والحسيا Hasiâ.
المعبد الأول بناء معمد بثمانية أعمدة. وكان مسقوفاً، وما يزال محتفظاً بآثار إفريزه. ونلحظ في في نهاية مقدسه قنطرة بعقد كامل. وحجارته بطول المتر فهي مبنية بدون ملاط. أما المعبد الثاني، فهو أكبر بقليل، وبمواد أضخم بكثير، ولكن دماره في حالة متقدمة عن الأول. لم نعثر في أي مكان فيه على نقوش، وليس لدى سكان المحلة أي علم بحجارة "مكتوبة" في جواره.
27 أب: نظراً لرداءة الطرق امتنعنا عن زيارة كفرتون Kafr Toûn، القرية الثانية في جبل أكروم الذي لا توجد فيه مواضع سكنية أخرى. أرشدوني أيضاً إلى بعض الآثار: نحت، (ص 53) نقوش... ولكن المعلومات المبهمة والمتناقضة لم تسمح لي بتحديد أي أمر.
انطلقنا في الساعة 11 صباحاً باتجاه الشرق، فوصلنا في الساعة الواحدة إلى قرية هيت Hît في الوعر حيث استرحنا لنصف ساعة. ثم تابعنا نحو الشمال لننحرف بعد 20 دقيقة إلى الغرب. قلما قام أحد بزيارة هذه المنطقة، وهنا أسجل أسماء القرى والخِرب التي تفحصناها في طريقنا، وجميعها قليلة الأهمية. هناك أولاً دعيتير Du’aitir غير المأهولة حالياً؛ بعد 10 دقائق إلى الغرب، كُنَيسة Konayisa الخالية هي أيضاً؛ أخيراً وصلنا بعد ثلاث ساعات إلى قرية نصيرية على ارتفاع 525م، (فقدت اسمها). كانت هذه المواضع تحتل أمكنة عامرة في ما مضى، بدليل ما فيها من بقايا المنحمتات، والحجارة المزينة بالصلبان البيزنطية، وإلخ؛ ولكننا لم نتمكن من العثور على أي نقش ينوِّرنا حول الماضي. لدى خروجنا من قارحه Qâriha (قرحة) أخطأنا الطريق إلى لفتايا، فانتهينا حوالي الرابعة والنصف للمرة الثانية في مخيم عرب غمازه.
في السهرة حدثنا البدو عن آثار واسعة عليها صلبان ونقوش وخلافه، وهي تقع استناداً إلى مؤشراتهم في سفح جبل أكروم وبالقرب من وادي خالد. منها خربة باسم جرمنايا Germeneia أو إرمينيا Ermeneia. هي على الأرجح في موضع مركز الأسقفية الغابرة إرمينيا التابعة لمتروبوليت حمص[16]، والتي لعلها تكون هارمينية Harminiat التي تحدث عنها غوتييه ووضعها في الهرمل بالقرب من نبع العاصي الأساسي Comptes rendus de l’Acad. des Inscr., 1895, p. 445 . لكم ندمت لعدم زيارتها، وكذلك قونيه Qonia خربة أخرى بالقرب من إرمينيا، كما فهمت.
28 آب: انطلقنا في السابعة صباحاً باتجاه بحيرة حمص: بعد 20دقيقة وصلنا إلى خربة فيدا، آثارها بلا قيمة: بيوت صغيرة من البازلت الشديد السواد، قريبة من بعضها البعض، آبار، وإلخ. ثم ولجنا سهلاً تغطيه (ص 54) نباتات شوكية، ومروي في الشتاء والربيع، وعبره تمر قطعان أبقار غمازا. خربة أصيلا Hirbet Aşîla على مسافة 25 دقيقة في نفس الاتجاه، وهي من نوع الآثار السابقة. نسخنا عن ساكف مكسور النقش 75.
75:
![]()
التاريخ 1 غوربيايوس Gorpiaeus من العام 900 (بالتقويم السلوقي).
76: ساكف مكسور إلى قسمين يتوافقان ويكملان بعضهما"

![]()
التاريخ: العام 767، 8 كزانتيكوس Xanthicus.
تقع عامريه ’Amriya (ارتفاعها 515م) المهجورة منذ بضعة أيام، على مسافة 50 دقيقة من أصيلا باتجاه الشمال الغربي. لم نتمكن من العثور على نقش أشاروا علينا بوجوده.
من هناك وصلنا إلى خربة غازي Hirbet Ghâzi، من أكبر قرى الوعر الجنوبي، وهي مبنية بمواد مستمدة من خربة تقع على مسافة ربع ساعة إلى الشمال. نصل من هذه الخربة إلى طريق العربات طرابلس حمص في نصف ساعة؛ بعد 255 دقيقة باتجاه حمص نصل إلى قرية خربة التين...
... ...
[1] المرجع: H. Lammens, Notes Epigraphiques et Topographique sur l’Emésène, Extrait du Musée Belge, Revue de philology chassique, Louvain, 1902, p. 49 et suiv.
[2] يكتبها م. هارتمان: Tell dù، صيغة غير معروفة في المنطقة: M. Hartmann, ZDPV, XXIII, 23.
[3] بحرة القطينة، كما يقول أهل المنطقة، مع أل التعريف التي يجب الحفاظ عليها متوافقين مع كيبرت Kiepert وضد هارتمان Hartmann، ص 8.
[4] راجع لاحقاً بعد النقش رقم 48، وملاحظتنا حول نقش الجامع الكبير في حمص.
[5] كما يفعل البطريرك يعقوب. راجع: تكوين، 28. 18.
[6] Comptes rendus de l’Acad. des Inscript., 1895, p. 441 sqq.
[7] رغب دوسو بمماثلتها بقرية غوبانية Goubâniyé: Dussaud, p. 51.
[8] راجع: zdpv, XVI, 186.
[9] راجع: Musée Belge, IV, 1900, p. 280. زار لامنس منطقة حمص في المرة السابقة انطلاقاً من طرابلس فحلبا فمنجز فسورية وحمص ومنها تفحص بعض المواقع في الوعر. وفي هذا المرة انطلق من زحلة في البقاع، ليمر في بعلبك... فالجوسية فحمص، ومنها عاد إلى الوعر، وصعد إلى عندقت ومنها إلى جبل أكروم... (المترجم).
[10] راجع: XIème congrès des Orientalistes, 4ème section, p. 131, nos 85 et 88.
[11] راجع حول آلهة الحميريين: ZDMG., LV, 245
[12] بعض تفاصيل الزي، مثل الحذاء المدقق من الأمام والمعقوف قليلاً، تشير إلى احتمال أن يكون النصب من أصل حثي.ولكن القسم العلوي للشخص المشوه تماماً لا يسمح بالتقدم بكلام حاسم.
[13] يوجد على بعد بضعة أميال إلى الجنوب نقشان كبيران من الحروف المسمارية في وادي بريصا (قضاء الهرمل). راجع: Arch. Miss. Scient., 1888, p. 345
[14]
بهذا الصدد، فإن النقش (
)
رقم 2660 عند ودينغتون معبر: فالحروف الثلاثة تبدو كحاشية
مضافة إلى الصيغة التوحيدية.
[15] Musée Belge, IV, 1901, p. 291, no 16.
[16] Byzantinische Zeitschrift, I, 1892, p. 149-264; 266-268.
Webmaster Eng.Elie ABBOUD Email : elie@kobayat.org |