الانتخابات البلديّة في القبيّات
برنامج عمل لائحة المجتمع المدني
أيـار 2004
سـيـاســة الـمـجـلـس الـبـلـدي: استقلاليّة قرار المجلس البلدي اعتماد الشّفافيّة في التّعامل بين البلديّة والمجتمع القبيّاتي إشراك المجتمع الأهلي الحفاظ على الوجه الأخضر والرّيفيّ للقبيّات اعتماد مبدأ التنمية المستدامة في إقرار المشاريع اعتماد مبدأ الانفتاح على الجوار والتّفاعل معه
العمل على إعداد مخطّط توجيهي عامّ للقبيّات في المحور الثّقافي في المحور السّياحيّ في المحور الزّراعي في المحور الصّناعي في التربية والتّعليم في الصحّة في المحور البيئي في المحور الرّياضي في المحور التّاريـخـي في الموضوع الضّريـبـي في الموضوع الإنسانـي |
"كم جيلٍ سيأتي حتّى ندركَ أنّ الشّمسَ ثابتةٌ وأنّ الأرضَ هي الّتي تدور. نتعلّم هكذا في الكتب والرّسوم، لكنّنا كلّ يومٍ ننتظر أن تطلعَ الشّمس..."
سؤالٌ كانت تطرحُه على نفسها الأديبة القبيّاتيّة منى جبّور في كتابها "الغربان والمسوح البيضاء".
واليوم نسأل أنفسنا: كم جيلٍ سيأتي حتّى ندرك أنّ الانتخابات البلديّة هي انتخابات بلديّة، وليست نيابيّة، يترشّح فيها أشخاص يطمحون للعمل البلدي، ننتخبهم هم من أجل ما يمثّلون ومن أجل ما يبغون العمل به، لا من أجل من هو، في الواقع، مرشّح للنيابة؟
بالرّغم من وجود كثرٍ بيننا ما زالوا يقولون بأنّ الشّمس هي الّتي تدور، وأنّ معركة النّيابة هي الّتي تدور في البلديّة، هناك فئات أكثر، لا يستهان بها من النّاس، ونحن منها، تقول بأنّ الأرضَ هي الّتي تدور، وأنّ البلديّة هي الّتي تدور في عقولنا، وأنّها، أي البلديّة، مسألة تعنينا كلّنا في كلّ تفاصيل حياتنا اليوميّة. ولذلك علينا أن ندور ونفتّش عن الأشخاص المؤهّلين للقيام بالمهمّة، الأشخاص الّذين يرشّحون أنفسهم بأنفسهم انطلاقًا من قناعات واستعدادات وبرامجَ، ولا ينتظرون أن يرشّحهم من هو مرشّح للانتخابات النّيابيّة.
نحن، في لائحة المجتمع المدني - القبيّات، ترشحّنا تحت هذه العناوين المبدئيّة الّتي تشكّل سياستنا للعمل البلدي، والّتي نعدكم أن نستوحي عملنا منها في حال اختارت القبيّات أيًّا منّا.
1
استقلاليّة قرار المجلس البلدي: ونعني بها استقلاليّة تامّة عن جميع المرجعيّات والقوى السّياسيّة في القبيّات، وعن العائليّة والمصالح الفئويّة والمصالح الخاصّة. إذ لا يجوز أن تكون البلديّة منحازة لأيّ فريق سياسيّ أو عائليّ أو فئويّ أو خاصّ الخ...
مبدأ الاستقلاليّة هذا، لا يتعارض أبدًا مع ضرورة التّعاون مع المرجعيّات السّياسيّة الموجودة في القبيّات وفي جوارها، إذا ما اقتضتْ الضّرورة، لما فيه مصلحة القبيّات.
2
اعتماد الشّفافيّة في التّعامل بين البلديّة والمجتمع القبيّاتي، وذلك بإطلاع المجتمع دوريًّا على كلّ قرارات المجلس البلدي، والابتعاد عن السرّيّة، واعتماد الشّفافيّة الماليّة حول حجم المداخيل ووجهة المصاريف، ودعوة جميع المواطنين للاطّلاع على كلّ ما يقرّه المجلس البلديّ ونشر قراراته على لوحة إعلانيّة في مبنى البلديّة وفي نقاط أخرى من البلدة.
3
إشراك المجتمع الأهلي: وذلك عن طريق فتح باب الانتساب إلى "لجان العمل البلديّ" لكلّ من يرغب من المواطنين والاستفادة من طاقات الكثيرين الّذين عملوا في حقولٍ عدّة في العمل العامّ في البلدة. وذلك يكون أيضًا عن طريق دعم الجمعيّات الأهليّة الموجودة والّتي لعبت، وما زالت تلعب، دورًا كبيرًا في ميادين عدّة: كشفيّة، زراعيّة، بيئيّة، خيريّة، إنسانيّة، تعاونيّة الخ...
وذلك يكون أيضًا عن طريق ترسيخ مبدأ الدّيمقراطيّة في التّعامل بين البلديّة وفئات المجتمع، عبر إطلاق المناقشة والحوار المباشر بين البلديّة والمعنيّين حول بعض المشاريع المطروحة للاستفادة من جميع الآراء بدل إقرار المشاريع بصورة فوقيّة.
4
الحفاظ على الوجه الأخضر والرّيفيّ للقبيّات: بلدتنا تتميّز بأفقها الأخضر الخلاّب الّذي يتواصل مع اخضرار الجوار، فاتحًا أمامنا وأمام من يقصدنا جبالاً ووديانًا ومروجًا بعمق 30 كلم طولاً وما بين 6 إلى 15 كلم عرضًا.
قلّما تواجد هذا الأفق لبلدة، وهو ينعكس علينا:
صحّيًّا بالدّرجة الأولى.
بيئيًّا، إذ يسمح بتكامل الدّورة الحياتيّة.
جماليًّا.
مناخيًّا.
اقتصاديًّا: ولقد بدأت تزدهر السّياحة البيئيّة، وبدأ مردودها يصبح ملموسًا عند بعض القطاعات.
أمّا الحفاظ على الوجه الرّيفيّ للبلدة، فهو لا يتعارض مع وجود بعض مقوّمات المدينة من مستشفى وصيدليّات ومقاهٍ ومطاعم ومحالّ تجاريّة ومدارس الخ... لكنّنا لا نطمح بأن تتحوّل القبيّات إلى مدينة تعلو فيها الأبنية فوق الأبنية، يكتسح أحياءَها الباطون، تعجّ طرقاتها بهدير السّيّارات، يلفّها التّلوّث وتتراجع فيها نوعيّة الحياة. لذا هناك ضرورة للحفاظ على الوجه الرّيفيّ للبلدة ودعم مقوّمات هذا الوجه وإبقاء القبيّات كحلٍّ وسط بين المدينة والقرية، تاخذ من المدينة حسناتها، دون أن تغرق في ما تغرق فيه وللأسف مدن لبنان من ضوضاء وزمامير وبنايات وروائح وركض وراء عقارب السّاعة ووراء الدّولار.
إنّ الوجه الأخضر والرّيفيّ للقبيّات هو هويّة، علينا أن نحافظ عليها وأن ندعمها.
5
اعتماد مبدأ التنمية المستدامة في إقرار المشاريع: نعني بهذا المبدأ أن تكون التنمية الّتي نتوخّاها من مشروع ما قابلة للاستمرار. هناك مثلاً، مشروعٌ ما يستحوذ على إعجاب المواطنين بادىء ذي بدء، إذ يبدو في الدّراسة الأوّليّة أنّه يدرّ أرباحًا مهمّة، لكن عندما تكون هذه الأرباح آنيّة، مؤقّتة، ويأتي وقت سريع يصبح فيه المشروع عبءاً على من يَرثُه، لا يدرّ أيَّ ربح بل ينتج عنه ضررٌ كبيرٌ وتستدعي معالجة ضرره مبالغ كبيرة، عندها نقول بأنّ هذا المشروع غير القابل للاستمرار ما كانَ يجب أن يُقرّ.
من أسس التّنمية المستدامة وضع حقوق الأجيال القادمة في الحسبان إذ لا يجوز لنا مثلاً أن نستثمر غاباتنا بشكلٍ فوضويّ يدرّ علينا اليوم بعض الإيرادات، ونحرم أولادنا وأولاد أولادنا من نعمة الغابات الّتي نعرفها اليوم. فالتّنمية المستدامة ترتكز على التّكامل بين الجوانب الاقتصاديّة والاجتماعيّة والبيئيّة للتنمية.
6
اعتماد مبدأ الانفتاح على الجوار والتّفاعل معه: فالقبيّات ليست جزيرة بل هي كانت في الماضي، ويجب أن تعود إلى كونها عاصمة الدّريب في عكّار مع ما يعني ذلك من تفاعل إنسانيّ، بيئيّ، تجاريّ، بلديّ (خاصة في ما يخصّ التخطيط البلديّ للمشاريع الكبرى المشتركة مع الجوار)، الخ...
لقد كانت القبيّات مزدهرة عندما كانت سوقاً لهذا الجوار، وعندما كانت مركزاً لصناعة الحرير، مع عندقت، ومركزاً للصناعات الصّغيرة الّتي اختفى معظمها، ومركزاً علمياً وتربوياً. ولقد تراجعت القبيّات، ولأسباب فوق إرادتنا، عندما انغلقت على نفسها. وها هي منذ سنوات تعود بلدتنا لتنفتح على محيطها وتتأثّر به ويتأثّر بها. علينا أن ندعم ونقوّي هذا الانفتاح ونشارك الجوار وندعوه ليشاركنا، ونحن بدأنا نلمس فوائد هذا الانفتاح، أقلّه من خلال انطلاقة السّياحة البيئيّة في المنطقة، إذ إنّ غابة العذر في فنيدق تعود بأرباح على مقاهي ومطاعم القبيّات وغيرها من المناطق العكارية، وآثار أكروم كذلك، وشلاّل عكّار العتيقة أيضًا، والأمثلة لا تُحصى.
تحت هذه العناوين، نريد أن نعمل إذا ما إخترتمونا. عندنا، كما عند غيرنا، أفكار كثيرة للعمل سنعرضها عليكم، وهي ليست كاملة مكتملة ولا نهائيّة. وربّما سنضطرّ إلى اعتماد مشاريع لم يرد ذكرها في برنامجنا هذا، لكنّها ستكون حتمًا مستوحاة من المبادئ الّتي ذكرناها سابقًا.
1
أوّلاً، وقبل كلّ شيء، العمل على إعداد مخطّط توجيهي عامّ للقبيّات: وذلك بعد الاستشارة والتّداول والحوار المباشر مع الأهالي وكلّ قوى المجتمع وجمعيّاته وكباره وصغاره ورجاله ونسائه لمعرفة، قبل أيّ شيء، ماذا يريد القبيّاتيّون لبلدتهم أن تكون، وكيف يتصوّرون تطوّرها ومستقبلها. وبناءً على هذا التّصوّر أو هذه التّصوّرات، ومن بعد الاستفادة من الدّراسات واللّقاءات وورش العمل الّتي حصلت بهذا الخصوص، نذكر منها وأهمّها ورش العمل الّتي قامت بها جمعيّة "السّلم الأهلي" في السّنوات القريبة الماضية بالتّعاون مع منظّمات المجتمع المدني القبيّاتي، وبالتّنسيق مع الهيئات الرّسميّة والتّنظيم المُدني في لبنان. يجري تكليف مكتب استشارات هندسيّة متخصّص بالتّخطيط المُدني لوضع مخطّط توجيهيّ عامّ للبلدة يراعي جميع النّواحي العمرانيّة والبُنى التّحتيّة والزّراعيّة والصّناعيّة الخ... ويتمّ التّنفيذ من ضمن خطّة خمسيّة أو عشريّة وفقًا لإمكانات البلديّة الماليّة وذلك بهدف:
تنظيم الحركة العمرانيّة الّتي إذا ما استمرّت غير منظّمة وغير مدروسة ستؤدّي مستقبلاً إلى اكتظاظٍ، وإلى نشوء أحياء سكنيّة دون الحدّ الأدنى من البُنى التحتيّة.
تصنيف أراضي البلدة وتحديد الأماكن السكنيّة والمناطق الصّناعيّة والمناطق: التّجاريّة والزّراعيّة والسّياحيّة والمحميّات الخ....
تنظيم حركة إعطاء رخص البناء، من خلال العمل على استصدار قرارات ومراسيم تضع شروطًا مقبولة على المواصفات الهندسيّة للبناء السكنيّ والتجاري تراعي المشهد التراثي والجمالي العام للبلدة.
حماية المياه الجوفيّة ومنابع المياه من أخطار التّلوّث.
تنظيم السّوق التّجارية الرّئيسية ووضع مخطّط هندسيّ يجمّله، وحثّ التّجّار على إنشاء "جمعيّة تجّار القبيّات" بهدف المشاركة بدعم هذا السوق وتطويرها.
دعم السّياحة وتطويرها.
المحافظة على بيئة البلدة وجوارها.
دعم الزراعة.
2
في المحور الثّقافي:
حثّ الشّباب ودعمهم لإنشاء نادٍ أو حركة ثقافيّة في البلدة، ووضع إمكانيّات البلديّة من دعم مادّيّ ومكتبة وصالات بتصرّف هذه الحركة.
إحياء نتاج الأعلام الثّقافيّة المهمّة والمنسيّة في مجتمعنا القبيّاتي:
أ) الأديبة منى جبّور: وهي الّتي قال فيها كمال جنبلاط أنّها أهمّ أديبة نسائيّة أثّرت فيه. يجري تشكيل لجنة تسمّى"لجنة تخليد منى جبّور" تعمل على إعادة إحياء تراثها الأدبي وجمعه، وإعادة طبع كتبها ومقالاتها وتعريف الجمهور القبيّاتي والعكّاري واللّبناني والعالمي على أدبها والعمل على إدخاله في المناهج التّربويّة، والعمل أيضًا على ترجمة كتبها.كما يجب التّفكير لاحقًا بإنشاء "متحف منى جبور".كذلك يجب إعادة التّسمية للشّارع الّذي كان مسمى باسمها من ساحة القبيّات باتّجاه الضهر الغربيّ والعمل على إقامة تمثال لها الخ...
ب) الرّسّام ريشار قسطون: وهو الرّسّام الّذي اشتهر على مستوى الوطن ولم تُعطِه القبيّات حقّه، إذ لم يُقَمْ له أيّ معرض في بلدتنا. يجب العمل أيضًا على تعريف الجمهور القبيّاتي واللّبنانيّ على فنّه ورسوماته ولوحاته وبعض منحوتاته عن طريق إقامة عدّة معارض وندوات والعمل أيضًا على إنشاء "متحف ريشار قسطون".
ج) المونسنيور الزّريبي: وهو من المؤرّخين القبيّاتيّين والعكّاريّين، يرجع إلى مخطوطاته كلّ من أراد أن يبحث في تاريخ المنطقة. وهو لم يزل مجهولاً من غالبيّة القبيّاتيّين، يعرفه أحفاده والمهتمّون بتاريخ القبيّات.
د) البروفسور الدكتور الأب ميشال بريدي.
العمل على إبراز وتكريم ودعم الكثيرين من أبناء البلدة الّذين لمعوا مؤخّرًا في حقول الثّقافة في القبيّات وخارجها، أو خارج لبنان، إن كان في المسرح أو الصّحافة أو الأدب أو الشّعر أو الرّسم أو الموسيقى الخ...
العمل على تنمية الموسيقى في المدارس أو خارجها وحثّ الشّباب ودعمهم لإنشاء فرق موسيقيّة.
دعم"المتحف العلمي للطّيور والفراشات" وهو الفريد من نوعه في لبنان، والعمل بالتّنسيق مع الاباء الكرمليّين على تطويره وتحديثه، إذ إنّه مَعلَم ثقافيّ مهمّ واقتصاديّ أيضاً.
إبراز الثّروة التّراثيّة والأثريّة ودعمها ودعوة العلميّين لدراستها، مع إصدار كتاب بآثار القبيّات وآثار الجوار وتراث المنطقة والعمل على إدراج آثار القبيّات وعكّار على لوائح الزّيارات السّياحيّة لمكاتب السّياحة، والتّنسيق مع وزارتي السّياحة والثّقافة بهذا الشّأن.
كما يجب دراسة الثّروة الإنسانيّة وإعادة إحياء التّراث المحكيّ والمنقول، سمعيًّا وشفهيًّا واستصدار قاموس المفردات الخاصّة المحليّة، الأغاني المحليّة، الطّقوس والعادات والتّقاليد والأزياء والرّقصات والدّبكات، المطبخ العكّاريّ والقبيّاتي، والمهن الحرفيّة، والحياة الرّيفيّة.
المحافظة على ما تبقّى من رعاة، وهم من تراثنا الإنسانيّ، مع إرشادهم للمحافظة على البيئة.
يجب العمل أيضًا على إنشاء شارع حرفيّ تراثيّ، وأيضًا متحف للتّراث المهدّد بالاندثار وللمهن الحرفيّة.
3
في المحور السّياحيّ:
دعم وتطوير السّياحة البيئيّة المزدهرة بتزايد منذ حوالي سبع سنوات، وقد ابتدأت بسياحة التّعرّف إلى غابات القبيّات وعكّار والمشي في الطّبيعة، ومن ثمّ شتاءً، سياحة التّزلّج الحرّ الّتي أطلقها مجلس البيئة منذ حوالي خمس سنوات، وهي إلى تقدّم وتطوّر، وصيفًا رياضة الدّرّاجات الجبليّة ورياضات أخرى تجلب السّائح اللّبناني والأجنبي الّذي يفتّش عن اخضرارٍ وهدوءٍ وجمال. إنّ باستطاعتنا أن نبني اقتصادًا قبيّاتيًّا يرتكز على الطّبيعة.
دعم وتطوير السّياحة الدّينيّة المزدهرة جدًّا في القبيّات والّتي أصبحت واحدة من دعائم الاقتصاد القبيّاتي وهي سياحة تتوجّه إلى المقامات الدّينيّة عندنا وفي جوار بلدتنا وأبرزها
سيّدة الغسّالة، دير الآباء الكرمليّين، سيّدة كماع، مار سركيس وباخوس، مار
جرجس- شويتا، سيّدة غزراتا، الخ... والمعابد القديمة المنتشرة. ونشأت مؤخّرًا، منذ بضع سنوات وبنجاح فائق، سياحة دينيّة إلى
مار أرتيموس- شليطا الّذي أصبح بفضل السّيدة
أمّ وليد محجاً دينياً وسياحياً مرموقاً.
المطلوب من البلديّة عمل دعائي خارج حدود البلدة لهذه الأماكن وإصدار كتبيّات أو مطويّات توزّع مجّاناً للسّائحين والوقوف على حاجات المهتمّين بهذه الأماكن.
دعم وتطوير السّياحة الثّقافيّة وأهمّها المتحف العلمي للطّيور والفراشات. وهي سياحة باستطاعتها أن تتطوّر كثيرًا، خصوصًا إذا أنشأنا متاحف أخرى ثقافيّة "كمتحف ريشار قسطون" و"متحف منى جبور" و"متحف التّراث" الخ...
دعم وتطوير موقع القبيات على الإنترنت (www.kobayat.org): من المعروف أن المهندس القبياتي
إيلي باخوس عبود (قديح) صمم ونفذ موقعاً على الإنترنت باسم القبيات، وهو يقوم بذلك بتطوع ومبادرة منه، ويبذل في سبيله من ماله الخاص وجهوده المضنية المثابرة. وبذلك فتح للقبيات أوسع نافذة على العالم أجمع، وأقام تواصلاً دائماً بين القبيات المقيمة والقبيات المغتربة، وجعل من موقعه الإلكتروني هذا منبراً للحوار والتواصل، وجريدة يومية، وسجلاً حياً للحياة القبياتية، ودار نشر ومحفوظات لكل الإنتاج الفكري القبياتي، وإذاعة تنطق بتنوع الحالة القبياتية، وأهم مركز إعلاني وإعلامي للبلدة والجوار، بشهادة اهم الجامعات الغربية المتخصصة... ولهذا يستحق من كل قبياتي غيور على بلدته توجيه التقدير لهذا العمل الخلاق. ولا بد لنا والحال هذه من العمل على تقديم الدعم لهذه المبادرة المبدعة والعمل على تطويرها بما يتوفر من إمكان.
4
في المحور الزّراعي:
اعتماد الحوار والتّنسيق مع المهتمّين بالشّأن الزّراعيّ وخاصّة مع التّعاونيّة الزّراعيّة الّتي نجحت بتبنّي مطالب المزارعين ودعمهم ومساعدتهم فنّيًّا وعلميًّا ومادّيًّا الخ...
مساعدة المزارعين ومساعدة التّعاونيّة الزّراعيّة لتصريف الانتاج، عن طريق الدّعاية الإعلانيّة الّتي يجب أن تقوم بها البلديّة للتّعريف بما تنتجه البلدة وما تختصّ به.
إنشاء جائزة "أجمل أرض زراعيّة" في الجرد وذلك لتشجيع الأهالي على إعادة زرع الأراضي المتروكة والمهملة.
حثّ المزارعين، بالتّنسيق مع التّعاونيّة الزّراعيّة، على الزّراعة الطّبيعيّة والابتعاد قدر الإمكان عن المبيدات والكيماويّات الخ... واستحداث ماركة خاصّة
Label تعرّف بهذه المنتوجات.
العمل على دعم وتشجيع بعض الجمعيّات مثل "جمعيّة النّحّالين".
الاتّصال والتّنسيق مع أصحاب مزارع الدّجاج وباقي الحيوانات في القبيّات لمساعدتهم، ولدراسة إمكانيّة الحفاظ على أكبر قدر من الشّروط الصحّيّة والبيئيّة في عملهم.
5
في المحور الصّناعي:
ليست القبيّات ولا يجب أن تكون تجمّعًا صناعيًّا، لكن عندنا صناعات صغيرة يجب الحفاظ عليها، فهي في صلب اقتصاد منطقتنا. لذلك يجب الاتّصال بكلّ أولئك الصّناعيّين، والعمل على إنشاء "جمعيّة صناعيّي القبيّات" هدفها التّسويق للصّناعات المحليّة والتّنسيق في ما بينها ومع البلديّة للمحافظة على شروط الصحّة والبيئة.
6
في التربية والتّعليم:
البلديّة مسؤولة، جزئياً على الأقل، عن تعليم أولادها ولها كلمة في ما يخصّ التّعليم الرّسميّ والتّعليم الخاص أيضاً. لها دور المراقب الّذي يمثّل المجتمع الأهلي؛ كما يجب ان تعمل البلديّة على مساعدة المدارس عندما تستطيع أو عن طريق إيجاد وسائل تمويل الخ...
7
في الصحّة:
تفعيل المستوصفات.
مراقبة السّلع الغذائيّة واللّحم والسّمك الخ...
مراقبة النّظافة في المطاعم والمقاهي.
القيام بحملات توعية صحّية على مواضيع متعدّدة: التّدخين، المخدِّرات، الكحول، الوزن الزّائد، العادات الغذائيّة السّيّئة، الأمراض "الجديدة".
إجراء فحص فئة دم لكلّ الأهالي، ووضع لائحة بأسماء الأهالي من كلّ فئة لتسهيل التّبرّع بالدّم عند الحاجة.
التّنسيق مع مستشفى سيّدة السّلام، مع إدارته وأطبّائه وكادراته التّمريضيّة، أوّلاً لدعمه وتعزيز الثّقة به محلّياً، ودعمه مطلبياً عند أصحاب القرار في المؤسّسات الرّسميّة؛ وثانياً للاستفادة من إمكانياته في مجالات الوقاية والتّوعية الصحّيّة.
التّنسيق مع الصّليب الأحمر في القبيّات الّذي أقبل عليه الشّباب بحماسة والّذي أظهر نجاحاً في معالجة الأمور الصحّيّة الطّارئة. كما يجب العمل على دعم الصّليب الأحمر وذلك عن طريق الاجتماعات الدّوريّة بين لجنة الصحّة والصّليب الأحمر.
دراسة كيفيّة مساعدة المحتاج في ما يخصّ الطّبابة، الأدوية، الاستشفاء الخ... مع تقديم الدّعم للجهات الّتي تقوم مشكورة بهذه الأعمال النّبيلة.
تبنّي المعوقين مادّيًّا ومعنويًّا، إذ يجب أن يصبح كلّ معاق ابنًا لكلّ القبيّاتيّين، والبلديّة قادرة على إيجاد مصادر المساعدة المادّيّة، كما تستطيع أن تنسّق مع المهتمّين بهذا الشّ