الانتخابات البلدية في الشمال ستترك آثاراً على الانتخابات النيابية في اطار اختبار القوى

 

 

البيرق، صفحة 4، 27/2/2004

كتب ـ منيف رستم:

 

اكد سياسي بارز في محافظة الشمال رفض ذكر اسمه ان الاستحقاق البلدي المقبل، ستترك نتائجه آثاراً على الانتخابات النيابية التي ستجري خلال عام 2005، مشيراً إلى أن انتخابات المجالس البلدية ستأخذ منحى المعارك وتصفية الحسابات. فقد بدأ الاطراف السياسيون في أقضية محافظة الشمال الستة، اتصالاتهم بشأن هذه الانتخابات، التي تستحوذ على أحاديث، دون أن يترجم ميدانياً وعملياً، على رغم أن اطرافاً فضلوا عدم الدخول في "سجالات إعلامية" لأن انتخاب البلديات الصغيرة، ستأخذ طابع الائتلاف بينما يقول آخرون أن انتخابات البلديات الكبرى ستأخذ منحى معارك مكشوفة للسعي الى فوز مجالسها البلدية بالكامل او خرق اللوائح بأكثر من نصف الأعضاء.

 

عكار

وفي محافظة المستقبل بقضاء عكار 71 بلدية منها 16 بلدية مستحدثة، منطقة فيها النفوذ السياسي والحزبي والعائلي والعشائري، فقد علم أن نائب رئيس مجلس الوزراء عصام فارس، سيكون على الحياد مع جميع البلديات، لأنه على مسافة واحدة من الجميع، ففي هذا القضاء تميل الاتجاهات الى تأليف لوائح توافقية، بينما ستشهد بعض البلديات معارك طاحنة، لا سيما في بلدة القبيات (15 مقعداً)، وتنافساً سياسياً وسط اشتداد الخلاف بين النائب مخائيل الضاهر والوزير والنائب السابق فوزي حبيش، بين لائحتين وتشكيل لائحة مستقلة بعيدة عن الصراع السياسي، الا ان هناك طرفاً فاعلاً يحاول التوسط بين الفريقين الفاعلين، لتجنيب البلدة الانقسامات في معركة ضارية، قد تنعكس على القبيات وعائلاتها من استمرار واحتدام الانقسام العائلي. أما حلبا قاعدة القضاء ...........

 

البيرق، صفحة 4، 27/2/2004