رئيس بلدية القبيات صبري عبدو
يردّ على مقال الزميل اسكندر شاهين

 

رداً على المقال في جريدتكم المزدهرة تاريخ 18 شباط 2004 عدد 5494 صفحة 6 تحت عنوان: ضاهر اللاعب الأقوى… ورئيس البلدية صبري عبدو ....

وحفاظاً على المصلحة العامة وكرامة المجلس البلدي وجلاء الحقائق، يهمني أن أوضح النقاط التالية:

 

اولاً: رئيس بلدية القبيات صبري عبدو جاء بإرادة شعب القبيات وسيبقى انسجاماً مع هذه الإرادة يمارس صلاحياته على أكمل وجه حتى آخر يوم وآخر ساعة وآخر ثانية من ولايته.

 
ولمعلومات كاتب المقال ليس البلدية دخيلة او غريبة عن بيتنا، فوالدي كان رئيساً للبلدية بإرادة شعب القبيات من سنة 1928 حتى سنة 1931 ومن ثم من سنة 1953 حتى سنة 1957 وبين هذين التاريخين لربما اعيد انتخابه اكثر من مرة لولا تضارب عضوية ورئاسة البلدية مع وظيفته.


وأنا شخصياً خضت انتخابات البلدية لدورة 1963 وقد فزت فيها بينما غيري لم ينجح..


وأتمنى على كاتب المقال أن يعود إلى نتائج هذه الانتخابات..

 

ثانياً: يتحدث كاتب المقال عن خلاف بين النائب ضاهر ورئيس البلدية عبدو. وكم كنت اتمنى ان يستعلم عن سبب هذا الخلاف في حال وجوده، من النائب ضاهر أو مني شخصياً لأنه بكل تأكيد " ليس حول أمور إنمائية كان من المفترض القيام بها كما يقول."

 

ثالثاً: يقول بأن عبدو تصرف بما يتناقض مع المصلحة العامة وفق جدول الأولويات لحاجات القبيات...
وهنا فليسمح لي أن أقول له: بأن جميع أعضاء مجلس بلدية القبيات هم أطباء، مهندسون، محامون، دكاترة، مجازون، أو ضباط متقاعدون وجميعهم مشهود لهم بعلمهم وحبهم للقبيات ونظافة الكف.
وهم يحددون مجتمعين سلم الأولويات ويعملون على تنفيذها وفخر لبلدية القبيات بأن احداً من أعضائها لم يستقل وبأن جميع قرارات المجلس البلدي وهي بالمئات قد تمت الموافقة عليها بالإجماع ما عدا البعض منها وهو لا يتجاوز أصابع اليد الواحد قد اقر بالأكثرية.
أما أن يكون ثمة خلاف بالرأي وحرارة في النقاش فهذا من مقومات العمل البلدي ومستلزمات الديمقراطية السليمة سيما في بلدية تعددت فيها الانتماءات السياسية والحزبية..
وبكل تأكيد كنا نعمل ونقرر لما فيه مصلحة القبيات وخدمة للجميع دون أي استثناء.

 

رابعاً: يقول أيضاً بوجود "لغط حول شراء القصر البلدي"
هذا اللغط ليس موجوداً إلا في ذهنية من لا يحب القبيات ورئيس بلديتها صبري عبدو.
منذ سنة 1921 تاريخ إنشاء بلدية القبيات والبلدية مستأجرة غرفة واحدة وبأحسن حالها في الأيام التي استلمناها فيها طابق ارضي من بناء قديم مؤلف من ثلاث غرف.
فكرنا باستئجار بناء يصلح كمكاتب للبلدية، ومن ثم استأجرنا في ذات البناء مكتبة وقاعة المحاضرات وقد تم ذلك بموجب قرارات من المجلس البلدي اقرت بالإجماع وبعد الكشف الذي أجرته اللجان الفنية، كنا ندفع بدل إيجار تسعة عشر مليون ومائة ألف ليرة لبنانية ما عدا الطابق السفلي من هذا البناء الذي تبلغ مساحته حوالي ألف متر مربع.
والبناء البلدي بحالته الحاضرة مع المكتبة وقاعة المحاضرات تشرّف باستقبال الوزراء والمحافظين والمدراء العامين والسفراء والقائمقام وغيرهم الكثير الكثير من الضيوف وكلهم اثنوا على حسن اختيار الموقع وصحة التقطيع.
عرض علينا نائب رئيس مجلس الوزراء عصام فارس مساعدة سخية بقيمة /250000/ دولار اميركي لشراء المبنى فوافق المجلس بالإجماع على قبول العرض وذهب الأعضاء إلى بيروت ليشكروه على هذه الهبة السخية.
فأين إذاً اللغط وأين الضيم بالنسبة لأهل القبيات إذا أصبح لبلديتها بعد مرور 82 سنة على إنشائها مبنى لائق ملك لها.

 

خامساً: اما قوله " ناهيك الميزانية الكبرى للبلدية التي لم تحقق التطلعات الإنمائية للبلدة..
فجوابي عليه هو التالي: ميزانية بلدية القبيات بأحسن حالاتها تبلغ حوالي /550000000/ مليون ليرة لبنانية في السنة.
ومجلس البلدية هو الذي يقرها وهو الذي يشرف على صرفها ويصادق على جدول قطع الحساب ولمعلومات كاتب المقال فإن رئيس البلدية لم يقبض ليرة واحدة في هذه السنوات الست من الـ /150000000/ مائة وخمسون مليون ليرة لبنانية التي رصدها المجلس له كتعويضات رئاسية كما إن جميع الأعضاء لم يقبضوا ليرة واحدة أيضاً بدل إشرافهم على العمل وتنقلاتهم.

 

سادساً: أما قوله "بأن ما انجز لا يعد شيئاً في حسابات البلدة "
فردي عليه أن إنجازاتنا تتكلم.
• لم يبق بيت واحد في القبيات حتى البيوت التي تبعد مئات مئات الأمتار عن الأماكن السكنية إلا وقد وصلت إليه الطريق والكهرباء والماء.
• شق العديد من الطرقات الغير موجودة أصلاً والتي ساهم الاهلون ليس فقط بتقديم الأرض بشقها بل أيضاً بالتبرع من مالهم الخاص بآلاف الدولارات لتنفيذها.
• تعبيد جميع طرقات البلدية وصيانتها بشكل جيد.
• إقامة جسرين ضخمين لوصل الأحياء ببعضها البعض.
• بناء الكثير من جدران الحجر المكردس.
• إنشاء اقنية من الباطون.
• إنشاء ما يقارب عشرين حديقة عامة.
• غرس الأشجار على طول الطرقات الرئيسية والداخلية.
• إنشاء مكتبة بلدية تضم ما يزيد عن أربعة آلاف كتاب تليق ببلدة القبيات والجوار مع تأمين خطوط الاتصال فيها عبر الإنترنت.
• تأمين الإنارة العامة بما يقارب 1500 مصباح كهربائي تحوّل القبيات ليلاً إلى سماء تتلألأ فيها النجوم.
• تأمين نقل النفايات وتفريغ الحفر الصحية بشكل حضاري.
• التعاون مع جميع المؤسسات الرسمية والأهلية والكشفية دون أي استثناء والمساهمة الفعالة في إنجاحها.
• استملاك رضائي لما يقارب التسعين ألف متر مربع تمت لشق طرقات جديدة وتوسيع طرقات موجودة وإنشاء حدائق عامة وذلك دون أن تدفع البلدية ثمن متر واحد.
• وقد توجت جميع هذه الأعمال بانجازين هامين وكأنهما حلم يتحقق:
1. شراء مبنى باسم البلدية وبعد مرور 82 عاماً على إنشائها وذلك تقدمة من نائب رئيس مجلس الوزراء عصام فارس.
2. تنفيذ مشروع الصرف الصحي مع محطة التكرير الحديثة لبلدتي القبيات وعندقت والذي بلغت تكاليفه بحدود الملياري ليرة لبنانية ساهمت البعثة البابوية بما يقارب المليار والمليار الآخر كان من حساب بلديتي القبيات وعندقت وهذا المشروع يكاد يكون الأول في لبنان.

 

سابعاً: يكفي مجلس بلدية القبيات فخراً أن يسمع الوزراء والمحافظين والسفراء والمدراء العامين عندما يكشفون ميدانياً على انجازات المجلس البلدي: أن يرددوا "انتم لستم بلدية انتم فعلاً دولة ".

 

كما يكفيني فخراً أن اسمع نائب رئيس بلدية عندقت جوزيف البيطار يقول لي في اجتماع للمجلسين معاً: " شكراً لك صبري عبدو لأننا في أول مرة من تاريخ القبيات وعندقت وجدنا من يجعلنا نفكر ونعمل على أساس ان البلديتين واحد ".


وكم كنت أتمنى على كاتب المقال وهو جار القبيات أن يرى ما يراه رئيس بلديته الذي كم وكم راجعنا معاً لمصلحة البلديتين ونائب الرئيس والأعضاء معاً.