أخــي المــواطـن القـبـيـاتـي
في غمرة البيانات والحملات والحملات المضادة, نتوجه اليك وندعوك للحظة تأمل, بصدق ذاتي ووطني, بعيداً عن محاولات التأثير والتضليل وقرقعة الشعارات وصولات معارك كسر العظم وجولاتها, لتتساءل معنا أين أصبح الوضع في وطننا وفي بلدتنا بالذات؟
فاذا كنت تشعر أنك غير حر بالتعبير عن رأيك خوفاً من ملاحقة أو توقيف أو استدعاء, أو طرد من وظيفة ما, أو الحؤول دون حصولك عليها,
واذا كنت لا ترى أن الوضع الأقتصادي بخير وأنك لا تعيش في بحبوحة وأن حــاجاتك الضرورية غير متوفرة, واذا كان مستقبل أولادك غير مؤمن وفرص العمل غير متوفرة لهم,
واذا كانت الخدمات البلدية غير كافية ومقبولة (حفر صحية تصب في نهرنا الوحيد وحفر في الطرقات تمعن في تكسير سيارتك ومياه تتجمع وتتسبب بكارثة كل سنة, وهدر في انفاق الأموال العامة, أموالك, وأشغال تنفذ بعشوائية دون أي تخطيط, وحرائق تلتهم غاباتنا كل سنة, ورقابة صحية غير مؤمنة على المياه والمواد الغذائية والمطاعم والملاحم و .. و ... وتطول السلسة ولا مجال للحصر.)
وباختصار, اذا كنت تأوي الى فراشك ليلاُ وتقلقك هموم الغد,
فان المسؤولية, اخي المواطن, تقع على عاتق من صادر صوتك وشغلك بهموم الحياة اليومية ومنعك من مقاربة صحيحة لأساس التي تعيش فيها, وأوهمك أن الحل الحقيقي يكون باسترضاء التقليد السياسي وممارساته التسلطية على الناس و المحكومة بالمزاجية والرأي التفردي, خدمة لمصالحه الشخصية.
لذلك,
وانطلاقاُ من موقعنا في قلب المعارضة الوطنية, ومن ايماننا الراسخ بثوابت الحرية والسيادة والأستقلال, وبقدرتنا على استرجاع حقنا بادارة شؤوننا الوطنية بأنفسنا واستطراداً ادارتنا المحلية, ولرفع ارتهان هذه الأدارة للسلطة السياسية والأوصياء عليها, ولأن ترتيب وضع الوطن ينطلق من ترتيب بيتنا أولاً,
ولأن "التغيير بدو صوتك", ندعوك أخي المواطن, للحظة تمرد ولو خلف الستار, تؤسس لغد مشرق وحر, ندعوك للأقتراع لشباب المعارضة والتغيير, واضعين بين يديك برنامج عملنا البلدي "التغيير بدو صوتك" وداعين كل المخلصين للتعاون من أجل الخروج من هذا الواقع المهترئ الذي نعاني منه.
التيار الوطني الحرّ في القبيات
المحامي جوزف مخايل