"نيران صديقة" و"مبعدون" و"مقاطعة" و"مغامرة" في انتخابات الشمال

 

 

السفير 11 حزيران 2005

خضر طالب

يكتمل يوم الاثنين المقبل عرض الصورة الانتخابية لكل اللوائح المتواجهة في دائرتي الشمال الانتخابيتين برغم أن عناصر هذه الصورة قد تم تظهيرها بالكامل وبات أطراف المواجهة معروفين، كما الضحايا الذين سقطوا ب"نيران صديقة" و"المبعدين" الذين أطاحت بهم الاستعدادات قبل رفع المتاريس، أو الذين غادروا إلى طالممانعة" و"المقاطعة" قسراً وكذلك من بقي منهم صامداً في "خندقه" وحيداً ليختار بين المغامرة والانتحار.
 

وفي حين أن الدائرة الشمالية الأولى، استمرت على هدوئها الانتخابي في انتظار استكمال ظهور الأبعاد الثلاثية للمعركة يوم الاثنين المقبل، فإن الدائرة الثانية كانت تشهد انتقال العماد ميشال عون من موقع الحليف إلى موقع الشريك الرابع للتحالف الثلاثي بين أحمد كرامي وعبد المجيد الرافعي وسليمان فرنجية، ولترتفع مشاركته في "لائحة قرار الشعب" إلى ثلاثة مقاعد بعد أن رسا المقعد الثالث في الكورة على مرشح "التيار الوطني الحر" سليم العازار وأقصي مرشح الحزب السوري القومي الاجتماعي حنا العيناتي لاعتبارات داخلية وحسابات مستقبلية.
 

الدائرة الأولى
تختتم يوم الاثنين المقبل التحضيرات الفعلية للانتخابات النيابية في دائرة الشمال الأولى، التي تضم أحد عشر مقعداً نيابياً عن عكار والضنية وبشري، بتظهير البعد الثاني في صورة المواجهة الثلاثية، التي خرج واحد من أطرافها إلى النور يوم الثلاثاء الماضي رافعاً راية "لائحة الوحدة الوطنية 14 آذار" بزخم مستحضر إلى عكار ليكرس التحالف بين "تيار المستقبل" و"القوات اللبنانية" بإطلالة النائب المنتخب سعد الحريري وإلى جانبه السيدة ستريدا جعجع، ويخرج بعدها الثالث عند السادسة من مساء اليوم بالإعلان عن "لائحة القرار الوطني" بمهرجان شعبي يقام في بلدة ببنين، وسيكون لها دور محوري في التأثير على مجريات المعركة.

 
لكن الفريق الثاني في المواجهة الذي أنجز تجميع قواه منذ أسابيع في إطار "لائحة الإرادة الشعبية"، ما زال متأخراً في الإعلان عن نفسه بسبب عقدة المرشح العلوي الذي يفترض أن ينضم إلى اللائحة في عكار، والتي تسبب بها الموقف المرتبك لحزب البعث العربي الإشتراكي الذي رشح عنه لهذا المقعد شحادة العلي، بينما ما تزال رغبة أركان اللائحة بتسمية النائب عبد الرحمن عبد الرحمن، بينما يرى آخرون في اللائحة أن المرشح محمد تامر هو الأقوى علوياً.
 

ويأخذ أركان هذه اللائحة وقتهم في درس الخيارات المطروحة من أجل تسمية المرشح الأنسب "بعيداً عن العواطف" وفقاً لما أشار إليه أحد الأقطاب في اللائحة التي تجتمع قبل ظهر الاثنين المقبل لحسم الخيارات والإعلان عن اللائحة التي تتشكل من مروحة واسعة من التحالفات السياسية، وينضوي فيها معظم نواب عكار والضنية وبشري أو من يمثلهم مع مرشحين مستقلين، وتضم:
 

في عكار:
عن السنة (ثلاثة مقاعد): النائب وجيه البعريني، النائب محمد يحيى، النائب السابق طلال المرعبي.
عن الأورثوذكس (مقعدان): النائب كريم الراسي، جوزيف شهدا.
عن الموارنة (مقعد واحد): النائب مخايل الضاهر.
عن العلويين (مقعد واحد): ينتظر حسمه يوم الاثنين.
 

في الضنية (مقعدان للسنة): النائب جهاد الصمد، الدكتور محمد الفاضل.
 

في بشري (مقعدان للموارنة): النائب جبران طوق، روي عيسى الخوري.