back to WLCU

World Lebanese Cultural Union

Lebanon Office

الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم

مكتب لبنان

 

20/06/10 16:07

متفرقات - (اضافة) ازاحة الستار عن نصب للمغترب اللبناني في ذكرى هجرته الى مونتريال

الوزير الصايغ: لا وحدة فعلية وحقيقية للبنان الا اذا ضممنا الاغتراب الى لبنان المقيم عبر اعطائهم حق التصويت وتسهيل معاملات الجنسية

وزير الهجرة الكندي: اللبنانيون اختاروا كندا لانها بلد الفرص والسلام

وطنية مونتريال- 20/6/2010 لمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين بعد المئة على وصول اول دفعة لبنانية مهاجرة الى مونتريال في كندا، احتفلت الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم - فرع كيبك بالتعاون مع بلدية المدينة وفي اطار المهرجان اللبناني، بازاحة الستار عن النصب التذكاري
DALETH الذي ارتفع بعلو خمسة امتار في حديقة "مارسولين ويلسون" في مونتريال حاملا رموز الاغتراب اللبناني ومزاياه، في حضور وزير الشؤون الاجتماعية الدكتور سليم الصايغ، وزير الهجرة والتعددية الثقافية الكندية جيسون كيني ممثلا رئيس الوزراء ستيفن هاربر، وزراء كيبك للثقافة كريستين سان بيار والهجرة يولاند جيمس والعمل سام حمد، رئيس بلدية مونتريال جيرالد ترامبليه، بطريرك كيليكيا للارمن الكاثوليك ارام الاول، القنصل اللبناني العام خليل الهبر، السناتور لايو هوسركوس، النائبين الفيدرالين جوستان تردو ودونيز كودير.

كما حضر رئيس الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم عيد الشدراوي، الامين العام نك قهوجي، رئيس مكتب لبنان طوني قديسي، رؤساء فروع القارات في العالم وحشد من المطارنة وكهنة الرعايا واللبنانيين الذين توافدوا من مختلف المناطق الكندية.

بداية، تحدث الدكتور سامي عون، مشيرا الى ان اللبنانيين ساهموا بتطوير وتحديث وعصرنة مونتريال وكانوا اوفياء لهذا البلد من دون ان ينسوا جذورهم، معتبرا ان هذا الاحتفال التكريمي يجسد حضورهم في هذه البقعة من العالم ويجعل اللقاء تاريخيا.

والقى رئيس مجلس كيبك للجامعة اللبنانية الثقافية المهندس رولان الديك كلمة اشار فيها الى ان "حلم تجسيد ذكرى وصول المغترب اللبناني الى مونتريال اصبح واقعا نستلهم منه نضال اجدادنا وغنى حضارتنا واهمية التواصل بين الشعوب" ، واشاد بنجاح اندماج الجالية اللبنانية مع المجتمع الكندي المتنوع، شاكرا الكنديين على استقبالهم للبنانيين بانفتاح وحرارة وعلى دورهم في تعزيز الصداقة بين الشعبين.

وتحدث الدكتور جيف الشامي عن اللبنانيين الاوائل، واشار الى ان جده يوسف قدم الى مونتريال في العام 1890 ولم يكن يتقن الا اللغة العربية، وقد تمكن من اثبات حضوره وتقديم المساعدة الى المهاجرين وكان له الفضل مع مئات العائلات التي قدمت في اوقات لاحقة من تكوين مجتمع على اسس متينة .

القنصل اللبناني

واكد القنصل اللبناني العام في مونتريال خليل الهبر ان التمثال يشكل رمزا للوجود اللبناني على الاراضي الكندية منذ 125 سنة ويعتبر تكريما لاول مهاجر غادر لبنان الى مونتريال وتحمل المشقات والمصاعب حتى حقق النجاح والازدهار والصيت الحسن، ويمثل بالتالي الشك والامل والمعاناة والفرح وبخاصة الرغبة في المثابرة على التميز والترقي. وشدد القنصل الهبر على ضرورة اجراء الحوار بين فرعي الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم لكي يستكملا بشكل افضل هذه الوحدة من اجل خدمة المغترب انسجاما وتماشيا مع تعليمات وتوجيهات رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الذي يعتبر ان الحوار بين الجامعتين هو اولوية.

رئيس بلدية مونتريال

وشدد رئيس بلدية مونتريال جيرالد ترامبليه على ان هناك العديد من القيم المشتركة بين اللبنانيين والكنديين كالحرية والمساواة والاخوة، معتبرا ان التمثال يرمز الى تجذر اللبنانيين في هذه المدينة، والى مزاياهم الثقافية والمادية والروحية التي يجسدها الابداع والابجدية المكتوبة وبيبلوس التي هي اقدم مدينة في التاريخ وبيروت الاقدم بين المدن التي صدرت الشرائع والمعرفة الى جانب ميزة الشجاعة والاقدام والعزم المتمثل باعادة بناء العاصمة 7 مرات.

الوزيرة سان بيار

ودعت الوزيرة سان بيار في كلمتها الى المحافظة على القيم المشتركة لاغناء ثقافة المجتمع الذي نريده حرا وديمقراطيا ويقبل بالاختلاف والتعددية والتنوع ويتمتع بالمساواة بين الرجل والمرأة باعتبار ان احترام هذه المفاهيم وتقديرها من شأنه المساهمة بتطوير المجتمع نحو الافضل.

الوزير كيني

ونوه الوزير كيني بأهمية المساهمات التي قدمها اللبنانيون الى المجتمع الكندي التعددي من خلال مجيء 4 الاف لبناني سنويا الى هذه البلاد، معتبرا ان الجالية اللبنانية ساعدت في تنمية كندا وشكلت عنصرا اساسيا من فسيفساء هذه المدينة، مثنيا على عزم اللبناني وتصميمه على العمل مع مجتمعنا مهما قست الظروف المناخية حتى انه وصل الى شمال كندا ويساهم في ازدهارها، مؤكدا ان اللبناني اختار كندا لانها تشكل بلد الفرص والسلام والديمقراطية، مشددا على ان كندا تدعم لبنان الحر والديمقراطي ولهذا السبب فتحت سفارتها في بيروت وساندت 14 الف نسمة من العائلات الكندية المتحدرة من اصل لبناني خلال حرب تموز .

الوزير الصايغ

والقى الوزير الصايغ كلمة سأل في مستهلها عن الاسباب التي " دفعت اللبناني الذي وقف مواقف العز في تاريخه ان يختار الذهاب الى بلد غير بلده وهو الذي يقيم في ارض اللبن والعسل وكان حاضنا للحضارات ومبعثا للحرف ومفخرة في الدفاع عن ارضه سيما وان لبنان قد قاوم الاسكندر المقدوني وقهر كل الاحتلالات وقاوم ولا يزال يقاوم كل اشكال الضغط والعنف والترهيب ؟ ".

وقال: "ان الجواب على هذا السؤال يرتبط بالحرية والحرية والحرية، لان تدهور الاقتصاد فقط او انعدام الامن فقط لا يفسر مسألة الاغتراب، فاللبناني يتعايش ويتأقلم مع القهر عندما يعرف انه يستطيع ان يعيش حرا حيثما وجد حتى في المغاور، لكن عندما يقفل الافق في وجهه يختار دائما الحرية ويحمل معه القيم اللبنانية، قيم المحبة والتسامح والايمان والتعطش الى العلم ويزرعها في وجدان شعوب البلدان التي يقصدها" .

اضاف: "هناك مسؤولية للدولة اللبنانية تجاه الاغتراب خصوصا لناحية ان الدولة مؤتمنة على وحدة الارض والشعب، وحدة الارض متوفرة وقائمة، لكن وحدة الشعب لا تستقيم الا بدمج الاغتراب اللبناني بالشعب اللبناني اذ لا وحدة فعلية وحقيقية للبنان الا اذا ضممنا الاغتراب الى لبنان المقيم ليس بالكلام الانشائي بل بالقوانين عبر اعطائهم حق التصويت وتسهيل معاملات الجنسية حتى ولو اضطر الامر الى اقرار قانون جنسية جديد، فلا مشكلة بذلك لان هذا عمل وطني ودمج للبنان بامتياز، وبالتالي تسهيل انتقال المغتربين الى لبنان وتقديم الحوافز لهم للاستثمار في البلد اذ لا يجوز معاملتهم كالاجانب او اعتبار القادمين من اميركا اللاتينية مشاريع تهريب للمخدرات والاموال، وقد وعد رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان بان هذه الامور ستتوقف وان قوانين الجنسية والانتخابات ستطبق. وكذلك تطرق البيان الوزاري الى هذه المسائل" .

ودعا اللبناني الذي "ترك بلده وتحدى الجغرافيا ليتحدى العولمة في الاتجاه الاخر سيما وان العولمة تفقد الانسان شخصيته الوطنية وارتباطه بالارض، لذلك على المغترب ان يرسخ هويته المركبة ويعزز ارتباطه بالارض اللبنانية لانه اذا تمكن في الماضي من ان يتحدى المصاعب في اتجاه يستطيع ان يتحداها في اتجاه اخر من خلال العودة الى موطنه للاستثمار والتنمية الاجتماعية" .

وشكر كندا التي "اتاحت للبناني ان يمارس حريته ووفرت لشخصيته كل وسائل الراحة لتحقيق كينونتها وصيرورتها" .

الشدرواي

بعد ذلك، لبى الحضور دعوة الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم الى تناول العشاء في قاعة كاتدرائية المخلص للروم الكاثوليك في لافال، والقى رئيس الجامعة عيد الشدراوي كلمة اعتبر فيها ان هذه المناسبة تعني الكثير بالنسبة الى 15 مليون لبناني ينتشرون في العالم وبخاصة في كندا التي كانت ولا زالت من الدول التي تدعم لبنان وتسانده حتى في احلك الظروف ، وشدد على ان هدف الجامعة هو تعزيز الروح الوطنية بين اعضائها من خلال خلق اوصال الصداقة والتفاهم المشترك وبالتالي ترسيخ العلاقات بين البلد المضيف ولبنان عبر تكثيف النشاطات الثقافية والاجتماعية والاقتصادية.

اشارة الى ان النصب الذي سل من صخور الغرانيت بالضربات الكلاسيكية من الفنان جيل ميالسين تسوره خمس ارزات وثلاث صنوبرات، ويجسد الحرف الرابع من الابجدية الفينيقية ويركز على الصفات الانسانية التي دفعت المهاجرين اللبنانيين الى التفتيش عن ارض جديدة، ويستلهم الخطوط الثقافية للشعب اللبناني واسلافه الفينيقيين الذين عبروا البحار بجرأة باحثين عن الكرامة والحرية، كما يستوحي الفنان في تمثاله بعض المميزات والخصائص التي ترتبط بالهوية اللبنانية وهي الابجدية التي نحتها كاملة وعددها 22 حرفا في اشارة الى ان اعظم نعمة اسبغها الفينيقي على الحضارة الانسانية كانت اكتشافه واستعماله حروفا هجائية صرفة في الكتابة ونشرها في العالم، وبالتالي السفينة الفينيقية التي تمثلت بالمجاذيف واحتضانها تمثالهم الرمز وتتويجها بالارزة اللبنانية للتأكيد ان احدا من شعوب الشرق خلال تاريخها المديد لم يحترف مهنة البحر كالفينيقيين الذين احتكروا هذه المهنة واحتفظوا بالنشاط البحري التجاري والثقافي في تلك الحقبة.

 

رئيس مكتب لبنان طوني قديسي 920477-03

 

lebanon.office@wlcu.com www.wlcu.com

سنتر جيما، الطابق التاسع، اوتوستراد ضبيه، لبنان هاتف / فاكس: ٥٤٠٠١٥- ٤- ٩٦١

GEMA Center, 9th floor Dbayeh Highway, Lebanon Tel / Fax: +961-4-540015

back to WLCU