back to WLCU

World Lebanese Cultural Union

Lebanon Office

الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم

مكتب لبنان


سياسة - "الجامعة اللبنانية الثقافية"اقامت عشاءها السنوي وكرمت "المؤسسة المارونية للانتشار" الدويهي:أنبه معارضي حق المغتربين بالجنسية والإقتراع ان التاريخ لن يرحمهم
Fri 3/08/2012 14:56

وطنية - 3/8/2012 - أقامت الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم مساء أمس في فندق لورويال - ضبيه، حفل عشائها السنوي، في حضور ممثل البطريرك الماروني مار بشاره بطرس الراعي المطران ادغار ماضي، ممثل الرئيس امين الجميل الوزير السابق سليم الصايغ، ممثل الرئيس سعد الدين الحريري والامين العام لتيار "المستقبل" احمد الحريري النائب السابق انطوان اندراوس، وزير الإعلام وليد الداعوق، ممثل رئيس الجمهورية لدى الفرنكوفونية السفير خليل كرم، ممثل رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون طارق صادق، النائب نعمة الله ابي نصر، الوزيرة السابقة نائلة معوض، الوزير السابق وديع الخازن، النائب السابق جواد بولس، قائد الدرك جوزف الدويهي، ممثل قائد الجيش ومدير المخابرات العقيد جوزف غنطوس، ممثل المدير العام لأمن الدولة اللواء جورج قرعة المقدم بيار براك، ممثل رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع انطوان يارد، نقيب الأطباء شرف ابو شرف، مديرة "الوكالة الوطنية للاعلام" لور سليمان صعب، رئيس مجلس إدارة بنك بيروت سليم صفير، نائب رئيس المؤسسة المارونية للانتشار ورئيس جمعية الصناعيين اللبنانين نعمة افرام، رئيس الرابطة المارونية في اوستراليا توفيق كيروز، أعضاء المؤسسة المارونية للانتشار، رئيس بلدية زغرتا اهدن توفيق معوض، رئيس بلدية ضهور الشوير الياس بو صعب، مي شدياق، ملكة جمال لبنان يارا الخوري مخايل، ممثلين عن الطوائف ورؤساء وأعضاء البلديات وإعلاميين وملكات جمال الإغتراب اللبناني.

كما حضر عن الجامعة الثقافية: الرئيس العالمي للجامعة ميشال الدويهي، الأمين العام العالمي طوني قديسي، رئيس مجلس الأمناء جورج ابي رعد، الرئيسان السابقان عيد الشدراوي وايلي حاكمه، نائب الرئيس العالمي عن افريقيا نجيب خوري، رئيس المجلس القاري عن اوروبا روجيه هاني، رئيسة لجنة النساء المتحدرات من اصل لبناني في الجامعة هيفاء الشدراوي، الأمين العام القاري لأميركا الشمالية ابراهيم الياس، رئيس المجلس الوطني في فرنسان ادمون عبد المسيح والأمين العام القاري لافريقيا بيارالحاج.

قديسي

بعد النشيد الوطني وكلمة تقديم للزميلة جيسكا عازار، القى الأمين العام للجامعة طوني قديسي كلمة استهلها بتوجيه تحية اغترابية الى الجيش اللبناني في عيده، وقال: "علينا جميعا الخروج من الكلام والشعارات والعمل بجدية من اجل المنتشرين اسوة بالمؤسسة اللبنانية للانتشار التي تعمل بجدية لتسجيل اللبنانيين المنتشرين".

وطالب الدولة باتخاذ خطوات عملية تشعر المنتشرين بأنهم جزء اساسي من هذا الوطن، مؤكدا "اننا لم نتهرب يوما من واجبنا تجاه وطننا، بل سنبقى الضمانة لاستمرار هذا الوطن والمقيمين فيه".

كما حث المنتشرين على "زيارة لبنان دوما والا تكون زيارتهم هذه السنة الى لبنان، زيارة يتيمة".

صفير

ثم تحدث المدير العام لبنك بيروت، فقال: "لا اغالي في القول ان كشفت لكم، انه ما ان عرض علي الصديق ميشال الدويهي مسألة حفل التكريم هذا، حتى أكبرت فيه شخصه ونبله وأخلاقه الرفيعة، إنطلاقا من نقاط عدة: فالمؤسسة المارونية للانتشار تمثل لكثيرين أملا ورجاء، ورئيسها الوزير ميشال اده، يتعالى دوما عن المصالح الشخصية والحزازات الضيقة، واضعا نصب عينيه الوطن، فلبنان عنده أولا، ولبنان عنده أخيرا".

اضاف: "والوزير الصديق يبذل كل جهد وكل طاقة لجمع شمل اللبنانيين، وهو من خلال موقعه في المؤسسة المارونية للانتشار، يعمل بما استطاع لتعزيز روابط المنتشرين في الخارج، مع أهلهم ومع لبنانهم، قناعة وإيمانا منه بأن لبنان يحفظ موقعة وحضوره وديمومته مع أبنائه اذا استمر التواصل معهم".

وتابع: "ونحن في "بنك بيروت" آلينا على أنفسنا أن نكون جسر عبور بين لبنان المقيم ولبنان المغترب، ومن هنا حرصنا على التواجد حيثما كان هناك أهل لنا في الخارج، لعل هذا ما يفسر إصرارنا على الحضور الى حيث هم: في اوستراليا، في لندن، في المانيا، في الإمارات العربية المتحدة، في سلطنة عمان، في قبرص، في قطر، في نيجيريا، في العراق ومستمرون وسنظل مصممين على خطنا هذا".

كلمة الراعي

ثم القى ممثل البطريرك الراعي المطران ماضي، كلمة نقل فيها بركة البطريرك للجامعة التي تكرم مؤسسة الإنتشار و"كأن الأخ الأكبر يكرم الأخ الأصغر".

وإذ أكد أهمية أن يجتمع الإغتراب بكل أطيافه، طالب بضرورة أن "يستعيد المغتربون جنسيتهم ليمارسوا حقوقهم في لبنان".

الدويهي

ثم القى الرئيس العالمي للجامعة اللبنانية الثقافية في العالم ميشال الدويهي كلمة قال فيها: "ايها الرسميون، عائلة الجامعة الثقافية، أهلنا، هذا هو لبنان الحلم، وجودكم اليوم قادة روحيين وسياسيين واجتماعيين في احتفال جامعتكم، يطمئننا بأن حلمنا لن يموت لأن لبنان لن يموت". مع هذا قد يتساءل البعض الى أي لبنان يعود المنتشرون وفي أي لبنان نلتقي الليلة جامعة ثقافية وأصدقاء".

اضاف: "دعوني منذ البداية أعبر عن قناعتي الشخصية وعن قناعة رفاقي في هذه المؤسسة التي تختصر احلام ورؤية المنتشرين في العالم، فأقول لكم: نعود الى لبنان حزين ومتشرذم ومفتت، لكننا رغم التحديات نرفض إلا أن يظل لبنان الواحد الموحد، لبنان العيش الحضاري التعددي المتنوع، لبنان الذي دافع عنه الآباء والأجداد وقدموا على مذابحه قوافل الشهداء ليبقى وطن الأرز والإنسان والإنسانية، لا وطن الحروب والإنقسامات والتناحرات والمذهبيات والوصايات".

وقال: "لا يا سادة، كلامي ليس شاعريا، كلامي يعكس إيماني بأن هذا الوطن الذي شهد عبر تاريخه وحاضره احتلالات وغزاوات ووصايات، سيعود وطن الديموقراطية والحريات، وطن الجمال والإنفتاح، وطن السياحة والفنون، وسيتغلب على الموت وان دخل في كوما، فإنه سينتصر وسنعود نحن أبناء الإنتشار لنساهم بقيامته وبنائه كوننا الجناح الآخر الذي لا يحلق بدونه مع الجناح المقيم".
اضاف: "يقولون لبنان المسيحي والمسلم، دعونا نحكي بصراحة، ليقلعوا عن هذه المقولة لنستبدلها بلبنان الإنسان والحرية، لبنان الإقتصاد والسياحة، لبنان الإبداع، فيروز وسعيد عقل ووديع الصافي، لبنان ملاعب الطفولة وليس ملاعب الحرب، لبنان المقيم والمغترب".

وقال: "فخري كبير بأني ولدت في هاك الجبل الأشم مهد البطريرك المكرم اسطفانوس الدويهي وجار أرز الرب، ولدت لأجل هويتي اللبنانية. وفخري عظيم بأن أتسلم في اوستراليا وطني الجديد جنسيتي كأوسترالي، لأعتز بهذا الإنتماء ولأكون وفيا لأوستراليا كما اللبناني في البرازيل او المكسيك او اميركا أو أوروبا أو افريقيا، إذ تعلمنا جميعا كم وكم من الطارئين أتوا الى لبنان، أكلوا من خيراته، تنعموا بانفتاحه، وفي النهاية غرزوا الخنجر في ظهره ولكننا كمنتشرين لن نفعل ذلك في بلداننا الجديدة لأننا أوفياء أوفياء".

وذكر ب"أننا أهل حق بالجنسية، وبحق الإقتراع وكلكم يتذكر مرسوم التجنيس الجائر الذي جعل المنتشرين وكأنهم من درجة ثانية ومواطنية ثالثة"، شاكرا "كل من رفع الصوت من أهل السياسة والإعلام مطالبا بحقوقنا، وقال: "أنبه الذين يعارضون هذه الحقوق لدوافع سياسية ولحسابات انتخابية ضيقة ان التاريخ لن يرحمهم وليتذكروا اننا قوة للبنان ولسنا قوة على لبنان، نحن احتياط لبنان يا سادة".

وتابع: "كرئيس عالمي للجامعة الثقافية، أحمل من الرؤساء السابقين مشعال لبنان في الإغتراب ومشعال المغتربين في لبنان، والى هؤلاء أوجه التحية على كل ما ضحوا به من أجل الوطن الأم ومن اجل المنتشرين، وأذكر أمامكم ان الجامعة هي لبنان الأصيل في أصقاع الأرض ضمن القوة الإغترابية التي تملك ثروات فكرية وتجارية وصناعية واقتصادية وحضارية، أرجو ألا تهملوها لأنها لكم ومن أجلكم يا أبناء لبنان".

وشكر دعم بنك بيروت بكامل مجلس إدارته الذي يترأسه الأستاذ سليم صفير.

وقال: "من ناحية ثانية، وكما كرمت الجامعة في السابق النائبين بطرس حرب ونعمة الله ابي نصر لمواقفهما الوطنية حيال الجامعة وأهدافها، يطيب للجامعة هذه السنة أن تكرم المؤسسة المارونية للانتشار التي يترأسها الوزير ميشال اده، رجل الفكر والوطنية، رجل الإحسان والخير، رجل لبنان الباحث في أقاصي الأرض عن لبناني يشبه الأبن الضائع فيعمل على استعادته من خلال تسهيل تسجيله في البعثات الدبلوماسية كي يعود لبنان الى دوره الفاعل. ومن دواعي الإعتزام أن يأتي تكريمنا للمؤسسة مع قرار قداسة البابا منح الوزير إده أرفع وسام بابوي وهذا دلالة على ان مكانة الوزير إدة عالمية وهذا فخر لكل لبنان. كما يشرفنا أن يمثل المؤسسة المارونية للانتشار هذه الليلة العصامي اللبناني الأستاذ نعمة افرام وحوله أعضاء المؤسسة الكرام".

وختم الدويهي: "باسم الجامعة الثقافية، أوجه التحية الى فخامة رئيس البلاد العماد ميشال سليمان، كما أوجه التهاني الى جيشنا الباسل بقيادته وضباطه ورتبائه، مؤكدا ان متانة المغتربين تنطلق من مبايعة الجيش كونه الوحيد المؤهل لحماية البلاد".

ثم سلم الدويهي افرام درعا تكريميا تقديرا للجهود التي تبذلها المؤسسة المارونية للانتشار لمساعدة المغتربين على استعادة جنسيتهم وحقوقهم.
افرام

وفي الختام، القى المهندس افرام كلمة شكر في مستهلها الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم على مبادرتها التكريمية في حفلها الإغترابي اللبناني الأصيل، وقال: "باسم المؤسسة المارونية للانتشار وباسم الوزير ميشال إده، هذاالرجل الشهم والكبير، هذا المحب الذي منحه بالأمس قداسة البابا أرفع وأعلى وسام فاتيكاني، أشد على أياديكم وأثمن خطواتكم".

اضاف: "تدركون جميعا النجاحات المجلية للمغتربين في شتى أنحاء العالم، هذه النجاحات ولحسن الحظ، لم تبعدهم يوما عن عائلاتهم وأقاربهم ممن بقوا في لبنان، ولم تنسهم وطنهم الأم. وبفضلهم، يسجل لبنان الرقم الأول عالميا في مساهمة الإنتشار نسبة الى أعداد المقيمين، والتي تصل الى 7 مليار دولار في السنة، مشكلة 20 بالمئة من الدخل القومي. ورغم ذلك، ويا للمفارقة، ويا للأسف، هم لا يزالون مغيبون عن حياتنا الإقتصادية والسياسية في لبنان".

وقال: "إننا في المؤسسة المارونية للانتشار، نؤمن بصلابة ان الإغتراب اللبناني هو في صلب حياتنا الوطنية، وهو شريك كامل في تثبيت صورة وطننا، ليس كحامل لرسالة الحرية في هذه المنطقة فحسب، بل كمثال حي على عيش التعدد والتنوع الثقافي في نسيجه الإجتماعي". لذا، وتثبيتا لحق الإغتراب اللبناني ولرسالية لبنان، نحن نسعى الى المساعدة في المطالبة باستعادة جنسيتهم".
واعلن انه "في المؤسسة المارونية للانتشار، نبدي قلقا كبيرا إزاء الإخلال في التوازن الحساس بين مكونات مجتمعنا الوطني، وهو أساسي لوجودنا وللانسجام اللبناني العام".
واكد التطلع الى "إقرار مشروع القانون المقترح لاستعادة الجنسية اللبنانية في اسرع وقت ممكن، بشكل يختصر المهل والوثائق، ويتيح بالمجال لأكبر عدد ممكن من المتحدرين من اصل لبناني لاستعادة جنسيتهم. وإننا اذ نحث بقوة على سلوك مشروع القانون هذا طريقه الى البت والتنفيذ، تأكدوا ان المغترب عندها سيحدث الفرق. فهو القادر على المساهمة في تعزيز نمو المناطق الزراعية والنائية، وهوالمؤهل للحماية من استملاك الأجانب للأراضي، وهوالمشجع على تسويق منتجاتنا الوطنية في الخارج، وهو المتطلع الى مشاركته في رسم شبكة سياحية ذان توعية عالية، إضافة الى أهليته للضغط السياسي لصالح لبنان في بلد الإقامة الحاضن".

وختم تاليا "باقة من الوصايا، هي عشر، وهي ايضا خلاصة آمالكم وأمانيكم، وآمال وأماني كل اللبنانيين"، وهي:

1 - تلقوا علومكم في لبنان قبل أن تفكروا في الإنتقال الى الخارج، هكذا تتشبعون من تراث وطنكم وقيمه الثقافية وتعدديته.

2 - عودوا الى دور العبادة في الخارج، فهي النبع لإرواء العطش الى القيم الروحية واللبنانية الأصيلة.

3 - احترموا قوانين البلاد حيث تحلون وتأقلموا وشاركوا في الحياة العامة فيها، وانقلوا صورة اللبناني الأصيل لا تلك الصورة المشوهة التي لا تليق بحقيقتنا.

4 - ابتعدوا عن منافسة مواطنيكم اللبنانيين، بل تكاملوا معهم وشدوا أواصر اللحمة والتعاون والعيش المشترك، وشكلوا قوة ضغط إيجابية للمرافعة عن قضايا لبنان العامة، ودعمه اقتصاديا وسياسيا.

5 - اقترنوا بمن تحبون، وكم يكون محببا اقترانكم بأبناء وبنات وطنكم الأم، وعندما تتزوجون سجلوا زواجكم، وعند إنجابكم للأولاد سجلوهم كلبنانيين.

6 - اطلعوا أولادكم على تاريخ وطنكم الأم وتراثه الغني، علموهم لغة وطنكم، وحدثوهم عن أجدادهم وعن طفولتكم وشبابكم فيه، وعززوا فيهم محبة لبنان.

7 - عندما يشب أولادكم على الحياة، زوروا معهم وطنكم وسجلوهم في مخيمات متخصصة صيفا في لبنان.

8 - عندما يدخلون الجامعة، شجعوهم على اختيار فصل في exchanged Programs مع جامعات لبنان.

9 - وعندما تنجحون في الحياة، سارعوا الى شراء قطعة أرض في قريتكم، ورمموا بيوتكم القديمة، وساهموا في نهضة ريفكم ودعمه اجتماعيا وتنمويا، واستثمروا في القطاعات الإنتاجية في لبنان.

10 - وعندما يحين الوقت للراحة بعد مسيرة عمر مديد، اختاروا لبنان مكانا لتقاعدكم، واقضوا خريف عمركم فيه، واوصوا ان يلتحف جسدكم ترابه الى جانب آبائكم وأجدادكم. هكذا تبقى تلك الروح اللبنانية ترفرف الى الأبد وعلى مر الدهور فوق ارض المحبة الخالصة، فوق أرض لبنان الخالدة، حفظ الله لبنان واللبنانيين حول العالم".


© NNA 2012 All rights reserved

مكتب لبنان

 

lebanon.office@wlcu.com – www.wlcu.com

سنتر جيما، الطابق التاسع، اوتوستراد ضبيه، لبنان – هاتف / فاكس: ٥٤٠٠١٥- ٤- ٩٦١

GEMA Center, 9th floor – Dbayeh Highway, Lebanon – Tel / Fax: +961-4-540015

back to WLCU