Email: LF@kobayat.net

 

 

ندوة لمصلحة طلاب القوات اللبنانية في عكار حول "آفاق المعارضة"

 السبت 2 نيسان 2005 الساعة الخامسة بعد الظهر في مبنى بلدية القبيات

 

"آفاق المعارضة " كان عنوان اللقاء الذي دعت إليه مصلحة الطلاب في "القوات اللبنانية" في عكار في قاعة بلدية القبيات، نهار السبت الفائت، شارك في اللقاء منسق "تيار المستقبل" في عكار مصطفى هاشم، وإدي أبي اللمع ممثل "القوات اللبنانية" في لقاء قرنة شهوان ولقاء "بريستول"، وحضره عدد كبير من أطراف المعارضة اللبنانية: سعد الله سابا مسؤول الحزب الشيوعي اللبناني في عكار، وحسين مرعي مسؤول حركة اليسار الديموقراطي، وجان حنا منسق التيار الوطني الحر في عكار، وجوزيف صافي ممثل حزب الوطنيين الأحرار ونعمة محفوض نقيب المعلمين في التعليم الخاص، كما حضر اللقاء عدد من الفعاليات والشخصيات السياسية ومسؤولين سابقين في الإدارة اللبنانية وعدد كبير من مناصري تيار القوات اللبنانية في عكار وحشد غفير من الأهالي.

 

وإلى جانب الأستاذ ادي ابي اللمع حضر وفد قواتي قيادي يترأسه الاستاذ ايلي كيروز منسق تيار القوات اللبنانية في الشمال.


بدأ اللقاء بالوقوف دقيقة صمت حداداً على روح الرئيس الشهيد رفيق الحريري، فالنشيد الوطني اللبناني، ثم كلمة جان جوزف حنا رئيس دائرة الطلاب في القوات اللبنانية في عكار، الذي قال
: " نحن هنا في عكار اليوم لنشهد ولنقول كلمة حق: إن أبناء عكار أبوا أن يقبعوا أبد الدهر في قبر الظلمات فثاروا ونزلوا إلى ساحة الشهداء، ساحة الحرية، في الوقت الذي كان الاحتلال ما زال يتربص في قرانا وبلداتنا وفي عقول أعداء الحرية " و أضاف " أردنا الحوار لأنه رسالة لطالما آمن بها قائدنا السجين فهو الذي قال " لن ينقذنا أحد إن لم ننقذ نحن أنفسنا ونلتقي ونتحاور"، فلنتحاور ولنتشارك الهواجس والأفكار، ولنحلم "


ثم ألقى هاشم كلمة قال فيها: "كان الرئيس رفيق الحريري ظاهرة بارزة ومؤثرة، وعلامة فارقة في حياتنا السياسية والاجتماعية". وتابع يقول: "أمام هول الفاجعة التي حلت بلبنان بتغييب هذا الرجل العظيم الذي أحبه اللبنانيون وبكوه بكل فئاتهم، أعلنت المعارضة مجتمعة، التي طالما كان الراحل داعماً لها، وثيقة "بريستول" برنامجاً مرحلياً يقوم على وجوب إقالة قادة الأجهزة الأمنية، واستقالة الحكومة والمجيء بحكومة محايدة، وعقد الانتخابات بحرية ونزاهة في موعدها الدستوري دونما تدخل من السلطة. بالإضافة إلى المطلب الشعبي الدائم والعارم، الذي يتردد كل يوم بوجوب كشف الحقيقة لمعرفة من خطط ومن حرض ومن شارك ونفذ جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، حتى لا تطمس هذه الجريمة النكراء كما طمست سابقاتها من الجرائم، التي ارتكبت بحق العديد من المراجع والمسؤولين اللبنانيين". وتابع هاشم: "إن نهج المعارضة الديموقراطي والإقرار بحق الاختلاف واحترام الرأي الآخر، يقتضي منا في ذروة هذا التضامن العظيم لإنجاز استقلال القرار واستقلال الأمن، من خلال البرنامج المرحلي المطروح أعلاه، البدء بحوار جاد وعميق لصوغ أهدافنا السياسية المشتركة المرتكزة على مواقف ثابتة وإرادة خيرة تتولى السلطة المنبثقة من الانتخابات النيابية تحقيقها وتطبيقها، لصون وحدة اللبنانيين وتحصينها في وطن مزدهر وآمن ومستقر، طالما عمل وسعى إليه الرئيس الشهيد رفيق الحريري".


وقال أبي اللمع في كلمته "إن للمعارضة مشروعاً ورؤية واضحين يؤسسان لمستقبل واعد بقدرتنا على بلوغ طموحنا بما يليق بشعب مناضل ووطن الرسالة والمحبة والوئام لبنان". وأضاف "أن هذه الرسالة لا تتم من دون مشاركة كل طيف مجتمعنا اللبناني، وإن الطائف خير اتفاق عبّر عن إرادة جماعية لدى اللبنانيين في التوافق، فنظم دستوراً واقعياً لو طبق في الزمان والمكان الموعودين لما شهدنا ما شهدناه من مطبات ومآسٍ، ولاستطعنا بلوغ المصالحة المنشودة والسيادة المطلوبة".


وعرض الآفاق التي "يمكن أن تكون إطاراً يحتاج إلى تأمل وبحث على محورين: سياسي واجتماعي". وذكر في هذا الإطار نقاطاً عديدة منها رسم البنية اللبنانية الاقتصادية بتطوير مؤسسات الدولة، والمبادرة إلى تحصين المجتمع المدني بتنشيط كتل سياسية، والانطلاق في ورشة بناء الدولة المدنية بتكريس النظام الديموقراطي، والإطلالة بوجوه جديدة، وتحريك مؤسسات الدولة المدنية وتحصين القضاء من أثر السلطة والمتسلطين ليصبح سلطة مستقلة بعيدة عن المحسوبيات والزبائنية، وإعادة رسم قواعد سياسية لسياسة لبنان الخارجية، ترتكز على أن لبنان بلد مستقل وسيد في قراره وفقاً لإرادته، فيرسي علاقاته على قواعد العلاقة والتفاعل مع محيطه العربي، وإعادة تصويب علاقته مع سوريا وفقاً لعلاقة الدول في ما بينها، فكيف إذا كانت الدولة مجاورة، وبالتالي فنحن نريد هذه العلاقة علاقة تضامن تأخذ مصالح الدولة الأخرى بما يضمن أمنها واستقرارها ويبني الثقة ويرسخها ويقيها المصالح الفردية والظرفية".

 

وختم أبي اللمع بالقول: "تعاهد المعارضة اللبنانيين أن تظل صفاً واحداً متماسكاً حتى بلوغ كل أهدافها بالدعوة إلى انتخابات نيابية حرة ونزيهة في موعدها القانوني، بعد إنجاز انسحاب الجيش والمخابرات السورية من لبنان تماماً، وتجاوب السلطة الكامل مع هيئة التحقيق الدولية التي سيؤلفها مجلس الأمن لكشف حقيقة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، ووقف مسلسل التفجير المنطلق منذ أسابيع ويرمي إلى ترويع اللبنانيين لكسر إرادتهم مواصلة انتفاضة الاستقلال". وأضاف: "نحن القوات لبنانية يعترينا هم إطلاق سراح الدكتور سمير جعجع من أسره السياسي فوراً، وعودة العماد ميشال عون من منفاه القسري، استكمالاً لمسيرة المصالحة الوطنية وأدوات الحوار الوطني المنشود".

 

Email: LF@kobayat.net